استشارات (53)
الطفل العربي ليس أوفر حظا من الكبار، فنسبة عالية من الأطفال يصيبها الإهمال وسوء التغذية والرعاية الصحية، والعمل المبكر، وسوء المعاملة، والأمية. فالطفل هو الحلقة الأضعف في البنية الاجتماعية وغالبا ما يفتقر إلى الحقوق الأساسية. لا يزال بعض المربين يتحدثون عن مدرسة الضرب، وعن العقاب كوسيلة تربوية. وهذا يشير إلى أي مدى كانت قضية الطفولة في الواقع العربي وما زالت مهمشة. بالرغم من أن الأطفال الذين هم دون الرابعة عشرة يمثلون 45 % من السكان.
يبدو أنه لابد من إعادة التذكير بأن مرحلة الطفولة «منذ الولادة حتى سن 18 عاما وعند آخرين حتى سن 21 عاما» هي مرحلة التكوين الأساسي لأفراد المجتمع من جميع النواحي التربوية والنفسية والعقلية والجسمية وغيرها.
ورغم أن جيل الآباء في غالبيتهم على الأقل يعرفون هذه الحقيقة البديهية والأساسية، إلا أن الممارسة الواقعية وبروز ظاهرة العنف ضد الأطفال ومنهم تشكل قلقا حقيقيا لمجتمعنا.
حدد الإسلام مسؤولية كل فرد منا تجاه من هو مسؤول عنهم ابتداءً من الحاكم، وانتهاءً بالخادم، ويوضح هذا قوله صلى الله عليه وسلم: «كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته، فالإمام راعٍ ومسؤول عن رعيته، والرجل راعٍ في أهله ومسؤول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها، والولد راعٍ في مال أبيه ومسؤول عن رعيته، والخادم راعٍ في مال سيده ومسؤول عن رعيته، وكلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته».يُعدّ ترابط الأسرة عاملاً أساسياً في تشكّل البيئة الآمنة للطفل، وفي بناء الكيان التربوي، وخير وسيلة لتشكيل انفعالاته وتهذيب خلقه واكتساب عاداته الاجتماعية؛ فالعلاقة بين الفرد وأسرته علاقة تبادلية يتأثر ويُؤثّر فيها، وكلما كانت الأسرة متحابة ومتسامحة يحيطها المودة والرحمة تكون فرصته في أن ينشأ حياة سليمة، ويتطور اجتماعياً ومعرفياً أفضل بكثير من غيره من الأطفال الذين لا يتوفر لهم ذلك.
كيف تتعامل مع طفلك ذوي الاحتياجات الخاصة
كتبه عبدالرحمن بن عبدالمحسن البعيمي
طفل خاص وأسرة غارقة في الحزن
أصبح الأشخاص ذوي الحاجات الخاصة مؤخراً محط اهتمام الأسر والمربين. وتتأثر الأسر بشكل بالغ بوجود أطفال ذوي احتياجات خاصة لديها مما يجعل الأسرة في الماضي تفكر في وضع الطفل في مؤسسة خارج المنزل.
الهدايا والأصدقاء:
إني لأعجب كيف نخشى على أبنائنا من الهدايا المفسدة ولا نفكر بالبدء بهدايا جيدة.
شدهت البشرية المعذبة المحطمة الغريقة بولادة طفل معجزة ... معجزة بكل مقاييس العقل والمنطق ... معجزة شهد بعظمتها وتميزها تاريخ المميديا Media المعاصر.... ووثقت وسجلت سجل شرفه عدسات المصورين من كل الأرض ...حتى الأعداء ( والفضل ماشهدت به الأعداء )أحدثكم في منتدى الطفل العربي وحوقه . لا عن ألعاب طفلنا المعجزة ولا عن رقته وحلاوته ولا عن شقاوته ولا عن شيء مما اعتدنا أن نستملحه ونسظرفه
الطفل العربي هو أكثر أطفال العالم تضررًا من إعلامه؛ لأنه كان منسيًّا، وغير محسوب في قائمة المستهدفين، ولعلّ ذلك فضل من الله لم ندركه في حينه، وحين تذكّر الإعلام (المرئي على وجه الخصوص)
ماذا يصنع أهالي الأطفال الموهوبين؟ أين يذهبون بهم؟ كيف يكتشفونهم؟ وعندما ينجحون في ذلك، كيف يفعلون؟ مرة أخرى. ما هي المعايير التي على أساسها أعتبر أن ابني أو ابنتي موهوبة؟الجميل في الأمر أن هذا الموضوع يُدرّس في جامعة الملك سعود كأحد أقسام التربية الخاصة في كلية التربية، تخصص تعليم موهوبين، كما تخصص جامعة الخليج لهذا التخصص مرحلة دراسات عليا. ويُخرج القسم متخصصات وينتج دراسات ومطالبات وتوصيات تنعكس في مؤتمرات وملتقيات تركز على أهمية فترة رياض الأطفال من جانب ، وأهمية العمل على اكتشاف الأطفال وتنمية مواهبهن/م.
توطيد العلاقة بين الأطفال والكومبيوتر في سن مبكرة يساعدهم في استيعاب التكنولوجيا ويطور مهاراتهم الإبداعية.. هذا ما أكدته دراسة حديثة صدرت في المملكة المتحدة، إذ أوضحت أن التعلم المبكر للكومبيوتر في المراكز التعليمية، وتلقي البرامج المهارية، خاصة تصميم الأثاث أوجد نتيجة مفادها أن الأطفال يقدرون المعلومات التي يتلقونها كما يقدرون تكنولوجيا الاتصال عندما يستخدمونها في الواقع الفعلي.نفساني
الجمال والتجميل والمرأة ملاحظات نفسية الدكتور حسان المالح (18832)
بين ميول الصِّغار وتعنت الكِبار (18843)
عدم انتظام فترات النوم خلال الحمل يزيد الإصابة بالاكتئاب (18845)
علم النفس وقضية العنف (18846)
هوس الشاشة وعشق الصور ووعود التجميل (18847)
تفادي قرحة الفراش بالقلب أثناء الملازمة الطويلة للفراش في الآية 18 من سورة الكهف (18847)
أكبادنا
التدليل الزائد للأبناء لا ينجم عنه إلا الندم وسؤال الآخرين (16589)
لاجل اطفالنا يمكننا التحكم بالتلفزيون (16598)
ماذا تفعل لتكسب ابنك بعض المهارات التى تأخر عن اكتسابها؟ (16599)
بعض الطرق التى تساعدك على غرس السلوك الطيب فى طفلك (16599)
يحتاج الأبناء أن نكون أكثر قربا منهم (16602)
التمارينُ الرياضيَّة عندَ الأَطفال (16604)
إدارة
القادة المبدعون ينوّعون الأسئلة من أجل التغيير (18816)
العمل يعزز بالنتائج تجربة «إيكيا السويدية» تتحدث (18897)
أداء الفريق يعتمد على تنوعه الفائق (18934)
رضا الموظّف لا يكفي لإرضاء العميل (18938)
كيف تقنع العميل بشراء منتجاتك (18940)
الاتفاق في الرأي خلال مفاوضات الشركات يحتاج إلى سيناريوهات (18942)
تغذية
النوم يُقوي الذاكرة عند مرضى باركنسون (الشلل الرعاش) (15652)
قد يُظهر الرجال خطراً أكبر للإصابة بالفشل الكلوي خلال حياتهم (15668)
دواء لسرطان الثدي يمكن أن يساعد الرجال على علاج سرطان البروستات (15672)
الأشخاص الذين يعانون من فقدان الشهية قد لا يستطيعون تقدير أحجام أجسادهم (15675)
النِّظامُ الغِذائِيُّ للسُّكَّرِيِّ (15676)
منع حساسية الأطفال الناتجة عن بعض الأطعمة (15678)
المصادقة على دواء جديد لعلاج الوذمة البُقعيَّة الناجمة عن مرض السكري (15678)
ثقافة
المدرسة ودورها في تنمية ثقافة الانتماء الى الوطن (16674)
(وَاللهُ يَعلَمُ وَأنتُمْ لا تَعلَمُونَ) (16681)
مؤرخ إسرائيلي: دولتنا لقيطة على العالم تجاهلها (16688)
حب الوالدين لصغيرهما في الطفولة يثمر إيجابيا فيما بعد (16690)
داء الشقيقة لا يترافق مع نقص في مهارات التفكير (16694)
اليأس لا يقتل الحصان فلا تدعه يقتلك (16701)
