• الموهبة وأثرها في صناعة الأديب
    لماذا الموهبة في صناعة الأديب وليس الموهبة في خلق الأديب ؟سؤال لابد أن يكون قد تبادر إلى ذهن أي منكم وهو يقرأ عنوان هذه الدراسة البسيطة، وطرحته بلا شك على نفسي محاولا سبر أغوار هذا الإصرار على هذه التسمية والتمسك بها،.... شيء ما كان يقول لي لا يصح أن يكون سببا في خلق الموهوب و إلا لن يكون موهوبا في…
    إقرأ المزيد...
  • لكي نعيش أفضل
    الحياة الأحسن أمنية كل إنسان سوي في هذه الدنيا، وهي أمنية مشروعة، قال الله تعالى "من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزيهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون"، فهي حياة طيبة سعيدة في الدنيا، أما الأجر الحسن فجزاء أخروي، ويسعى الناس دائما نحو عيش أفضل فيبتكرون من الأساليب ما يبلغهم هذه الغاية، ويعلم كل العقلاء…
    إقرأ المزيد...
  • أولادنا ،، وحب الله ورسوله
    الحب عاطفة نبيلة تتواجد في القلوب الصافية ،ومحبة الله هي الحصن الذي يحمي الإنسان من الوقوع في الزلل والمعاصي .ومن تربى على حب الله في صغره لا يمكن أن ينكس على أعقابه ، ومهما وقع في الخطأ – ومن منا لا يخطئ – فإنه سيعود إلى الصواب : { يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي…
    إقرأ المزيد...
  • الأسنان السليمة في الجسم السليم
    تُؤثِّر حالةُ الأسنان في حالة الجسم كلِّه، كما ترتبط حالةُ اللثة بالعَديد من من الاضطرابات التي قد تُصيب الجسمَ. يمكن أن يقي تفريشُ الأسنان من أمراض اللثة، ويُحسِّن من صِحَّة الجسم عُموماً. تتضمَّن علاماتُ مرض اللثة ما يلي:
    إقرأ المزيد...
  • الهويـة الإسلامية لأبناء الاقلية العربية في دولة اسرائيل
    ليس معرض الحديث هنا هو التحديد أنّ هويّة أبناء الأقلية العربية في دولة اسرائيل هي هوية إسلامية. فلو كان كذلك لتحددت الهوية وكأنّها انتماء أبناء الأقلية لجماعة المسلمين وهذا غير دقيق لأن منهم المسيحيون والدروز أيضا ً كما أنّ المسلمين أنفسهم ينتمون إلى جماعات أخرى غير المسلمة كالعربية والفلسطينية والإسرائيلية. أمّا كون الأغلبيّة السّاحقة من أبناء الأقليّة العربيّة هم من…
    إقرأ المزيد...
  • إفتراضات مثيرة
    إن‮ ‬80‮ ‬بالمائة‮ ‬من‮ ‬قيمة‮ ‬علاقاتنا‮ ‬تصدر‮ ‬عن‮ ‬20‮ ‬بالمائة‮ ‬من‮ ‬كل‮ ‬العلاقات‮.‬ إن‮ ‬80‮ بالمائة ‬من‮ ‬قيمة‮ ‬علاقاتنا‮ ‬تنبع‮ ‬من‮ ‬20‮ ‬بالمائة‮ ‬من‮ ‬أوثق‮ ‬العلاقات‮‬ التي‮‬ نكونها‮ ‬في‮ ‬بداية‮ ‬حياتنا‮.‬  إننا‮ ‬نكرس‮ ‬أقل‮ ‬من‮ ‬80‮ ‬بالمائة‮ ‬من‮ إهتمامنا‮ ‬وإنتباهنا‮ ‬لنسبة‮ ‬20‮ ‬بالمائة‮ ‬من‮ ‬العلاقات‮ ‬التي‮ ‬تمثل‮ ‬80‮ ‬بالمائة‮ ‬من‮ ‬إجمالى‮ ‬قيمة‮‬العلاقات‮‬تلك هي الإفتراضات التي تثير إنتباهنا وأن العلاقات المهنية…
    إقرأ المزيد...
  • الهروب الي السعادة
    الموظفون ... مورد بشرى ذو قيمة كبرى في مكان العمل، فهم من يتولون الإدارة وتحقيق الإيرادات وإستقطاب رضاء العملاء ، إذ أنهم لا يمثلون كنز الملكية الفكرية للمؤسسة فحسب، ولكنهم يمتلكون أيضاً مفاتيح نجاح الشركة في المستقبل. لذلك لابد من الحرص على إسعادهم .. تُرى كيف تحافظ على سعادة موظفيك وتحسن تحفيزهم على العمل
    إقرأ المزيد...
  • ارتعدت قامة الفساد
    هل كان يظن الواهمون أن بإمكانهم التلاعب بمقدرات الوطن إلى ما لا نهاية دون مساءلة ومحاسبة؟؟ هل كان يظن السادرون في تقصيرهم وإهمالهم أنهم سيعيشون دهرا في عسل التراخي وهدر أموال الوطن والعبث باستحقاقات المواطن؟؟ هل ترسخت لديهم قناعة لا تتزحزح بأن الوقت سيمضي لصالحهم دون أن ينقلب عليهم ذات يوم؟؟
    إقرأ المزيد...
  • إن كيدكن "بينكن" عظيم!
    لسنوات طويلة ظللنا نعتقد بأن مشكلتنا كنساء عربيات أوسعوديات تنحصر في وقوف الرجال ضد طموحاتنا وإنجازاتنا، وضد أن نجد مكاناً يليق بنا تحت الشمس. وظهرت كتابات وروايات وقصص وأفلام تحت عناوين مثل: "العذاب رجل"، ولم يكن هذا في الواقع أمراً بعيداً عن الحقيقة، لأن الرجل بالفعل كثيراً ما يتسلى بتنغيص حياتنا، لكن الواقع يقول أيضاً إن تلك لم تكن الحقيقة…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

تفسير الأحلام بين العلم والخرافة

Posted in في أنفسكم

الحلم صورة مشروحة بالصور للمشكلة..إن الطبيب يشعر فى أعماقه أنه مسخوط على هيئة تمثال رخام .. وأنه ميت لايشعر ولايعيش .. وأن أمه هى التى نحتت منه هذه الصورة المتحركة التى يراها الناس .. وهو فى نفس الوقت يكره أن يكون صنيعة أمه وأن يكون ملك يمينها.. ويعبر عن هذه الكراهية فى الحلم بثورة التمثال على صانعه وقتله .. ولكن الصراع فى الحقيقة ليس بينه وبين أمه بقدر ماهو بينه وبين نفسه ..إنه منقسم فى الحلم إلى صورتين..التمثال والمتفرج .. وهو يشتبك مع نفسه فى النهاية .. مع نفسه الثائرة الساخطة .

إن الطبيب لم يكن يعلم  فى يقظته أنه صنيعة أمه إلى هذه الدرجة ..إلى درجة أنه تمثالها الحجرى ..هذا اكتشاف اكتشفه العقل الباطن.

الأحلام والمعتقدات الدينية :

بعث أحد القراء بهذه الرؤيا لجريدة (المسلمون)عدد 258 لعام1410 هـ يقول فيها:

"رأيت كأنى أهوى من مكان عال ، فجأة وقبل أن أسقط على الأرض امتدت إلى يد كبيرة هى يد أبينا آدم، التقطتنى ثم وضعتنى فوق زهرة عباد الشمس ، وإذا بى أشاهد كأن الملائكة حول آدم يقرأون آيات من القرآن لم أعيها..فما تفسير ذلك؟"

ويفسر له الشيخ محمود الحنفى(من علماء الأزهر) هذه الرؤيا كالتالى:

"أخى الرائى : أنت بخير ، وسيجرى الله سبحانه وتعالى على يديك من العلم والهدى مايسر به خاطرك ، سيمحو الله بك شرا مستطيرا ، وتسلك سلوكا طيبا يجعل سيرتك حسنة بين الناس ، وهذا يدل على صفاء نفسك ، وشفافية جوارحك."

رؤياك تدل على أنك ممن يهتمون بأمور الإسلام والمسلمين ممن يحملون على أكتافهم هموم المسلمين ، فكن كثير الدعاء برفع الغمة والكرب عن المسلمين فى مشارق الأرض ومغاربها وإبعاد الفتن عنهم.

رؤيا آدم عليه السلام دليل خير كما يقول محمد بن سيرين : ربما دلت رؤيا آدم عليه السلام على عابر الرؤيا لأنه أول من رأى المنام فى الدنيا، وعلم عبارتها ، وتدل رؤيته على الحج والاجتماع بالأحباب ، وربما دلت رؤيته على كثرة النسل ، وتدل رؤيته على السهو والنسيان.

ورؤيا الملائكة تدل على شهادة يرزقها الله سبحانه وتعالى ، ونزول الملائكة فى موضع معين ، إذا كان أهل المكان فى حرب تم نصرهم ، وإن كانوا فى كرب فرج عنهم ومن خلال هذه الرؤيا سيكون لك اتجاه إصلاحى كبير.. حاول أن تثقف نفسك بالمعرفة والطاعة والعبادة ، وعليك بصلاة الليل".

الحلم المتكرر :

هناك بعض الناس يشكون من تكرار حلم معين فى أوقات كثيرة ، وغالبا مايسبب هذا الحلم نوعا من الضيق لصاحبه لأنه فى كثير من الأحيان يكون معبرا عن مخاوف أو صعوبات معينة .

ولنضرب أمثلة لبعض هذه الأحلام المتكررة:

"شاب طموح فى الثالثة والثلاثين من عمره كان يعاوده حلم مخيف حيث يرى نفسه فى مكان شاهق فى أعلى جبل أو فى قمة برج ، وأن الجبل أو البرج أو المكان الشاهق(أحيانا السلم المرتفع جدا) يهتز به وهو فى حالة فزع شديد خوفا من السقوط،ثم يستيقظ وهو يصرخ".

وبمعرفة ظروف هذا الشاب وجد أنه يشغل مركزا وظيفيا مرموقا(وهو بعد صغير السن)ولكن هذا المركز غير ثابت حيث أن هناك تهديد مستمر بإقالته منه وإحلال أحد زملائه مكانه . والحلم يعبر عن هذا الخوف الدائم تعبيرا رمزيا، وهو يتكرر لأن الخطر الواقعى مازال قائما والصراع من أجل البقاء فى الوظيفة المرموقة (العالية) مازال مستمرا.

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed