• التعامل مع فقدان عزيز
    تنطوي الأَوقاتُ العَصيبة للأزمات العاطفية والنفسية على نوعٍ من الشعور بالخسارة والفقدان، كفقدان أحد أفراد الأسرة أو انتهاء العلاقة الزوجية أو أيَّة علاقة أخرى على سبيل المثال. يشعر معظمُ الناس بالحزن والتفجُّع عندما يفقدون شيئاً أو شخصاً مهماً بالنسبة لهم. ويمكن أن يكونَ الشعورُ بالحزن لا يُطاق، لكنَّه حالة ضرورية في بعض الأحيان.
    إقرأ المزيد...
  • (وَاللهُ يَعلَمُ وَأنتُمْ لا تَعلَمُونَ)
    قال تعالى: (وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئَاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئَاً وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ) ما أجملَ أنْ تضع هذه الآية نصب عينيك عندما تواجه أمراً تكرهه، فأنتَ لا تدري أين الخير هل هو فيما تحب أو فيما تكره، فلا تنظر إلى ظاهر الأمور وتغفل عمَّا تنطوي عليه من الحِكَم والفوائد.
    إقرأ المزيد...
  • المهارات تتفاوت في توصيل الرسائل إلى الإدارة العليا
    تتفوق مهارات الاتصال الجيدة على الكفاءات الأساسية الأخرى في العمل بصفتها المهارة التي تحتل الدرجة الأولى بالنسبة لشركات التوظيف التي تتطلع إلى تعيين الخريجين من حملة شهادة الماجستير في إدارة الأعمال. ولا يأتي هذا الاستنتاج المدهش إلى حد ما من المختصين في مجال الاتصالات، وإنما من مؤسسة تمتلك جميع البيانات ذات العلاقة،
    إقرأ المزيد...
  • التغيُّرات التي يتركها الصيام في معالم الدم والبول
    تؤثِّر حالةُ الصيام في المكوِّنات الكيميائية للجسم، والتي تُسمَّى أحياناً المعالم الكيميائية الحيوية. وهذه المكوِّنات هي التي يطلبها الطبيبُ عندما يجري للشخص تحليلاً في الدم والبول؛ وعددها كبير. لكنَّ بعضَها أساسيٌّ يُستخدَم في كلِّ مختبر، وبعضها معقَّد لا يُجرى إلاَّ في مختبرات متقدِّمة، ولا يزال العلماء يكتشفون تحاليل جديدة باستمرار.
    إقرأ المزيد...
  • العمل والعلاقات الخاصة
    سمعت فيما مضى ملخصاً لرواية أمريكية تحكي قصة رجل ثريٍ أنشأ ما ينيف على مائة شركة وجعل لها قوانين ونظماً تحكمها وقيماً وأعرافاً تسير بموجبها ، وقد تعرض هذا الرجل وهو في الستين من عمره إلى حالة حب وعشق مفتعلة من فتاة عشرينية على أمل أن يوظف خطيبها في إحدى شركاته على أنه أخوها ، وحاول الرجل استخدام نفوذه للتمكين…
    إقرأ المزيد...
  • قسوة الوالدين
    الأسرة بناء اجتماعي يتكون من الأب والأم والأبناء. الخلل في العلاقة بين الزوج والزوجة يؤدي إلى انسياب المياه العاطفية إلى خارج قناتها الأساسية فيبدأ الخراب ويبدأ الاضطراب وينتهي بانتهاء العلاقة بين الطرفين،فيتحول الأطفال إلى ضحايا ومشاريع ضياع يخشى عليهم بسبب الحالة النفسية وغياب الاستقرار وانعدام الرقيب إلى من الانزلاق إلى الخطأ والوقوع في براثن الجريمة والسلوك المنحرف فيقضون على مستقبلهم…
    إقرأ المزيد...
  • قاعدة 20/80
    مقدمة : عادة يبذل الأشخاص مجهودات كبيرة جداً للوصول إلى أهداف معينة ربما تكون قليلة (وفي أكثر الأحيان يبذلون مجهودات كثيرة للوصول إلى أهداف قليلة) . قاعدة :
    إقرأ المزيد...
  • الصيام وأمراض الكلى والجهاز البولي
    الحصيات الكلوية لم نجد دراساتٍ علمية حولَ هؤلاء المرضى، لكنَّ المعروفَ أنَّ مريض الحصيات الكلوية بحاجة إلى مزيد من السوائل، والجفاف ربَّما يسبِّب له المغصَ الكلوي أو زيادة ترسُّب الحصى. وهذا يختلف من شخص لشخص، كما يختلف حسبَ حرارة الجو والنشاط الذي يبذله الصائم، ونوع الغذاء الذي يتناوله.
    إقرأ المزيد...
  • كيف تكتسب الثقة في نفسك ؟
    إن الثقة بالنفس هي طريق النجاح في الحياة ، وإن الوقوع تحت وطأة الشعور بالسلبية والتردد وعدم الاطمئنان للإمكانات هو بداية الفشل وكثير من الطاقات أهدرت وضاعت بسبب عدم إدراك أصحابها لما يتمتعون به من إمكانات أنعم الله بها عليهم لو استغلوها لا ستطاعوا بها أن يفعلوا الكثير .
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

تفسير الأحلام بين العلم والخرافة

Posted in في أنفسكم

وفى حالة قراءة الأحلام (وليس تفسيرها) على هذه الصورة فى عملية العلاج النفسى يجب أن تتوفر للمعالج العوامل التالية:

§        الدراسة الوافية لتاريخ حياة المريض.

§        الدراسة الوافية لظروف المريض العائلية.

§        دراسة الببيئة التى يعيش فيها المريض وعائلته.

§        الإلمام بالظروف الدينية والثقافية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية المحيطة.

§        معرفة الرموز السائدة فى البيئة ودلالتها.

§   القدرة على الإستماع الجيد والفهم العميق وربط جزئيات الحلم بعضها ببعض ثم ربطها بظروف حياة المريض للخروج بصورة كلية ذات معنى.

§   القدرة على ربط ماهو غيب نفسي (محتويات العقل الباطن الغائرة والغامضة) بما هو غيب كوني (آفاق الكون الأوسع الذي لا ندركه) دون إلغاء أو استبعاد لأحدهما .

§   القدرة على توصيل رؤيته لمعانى الحلم للمريض ليزيد قدرته على الاستبصار بعالمه الداخلى وباحتياجاته ورغباته وصعوباته ، فى محاولة للإستفادة من كل هذه الأشياء فى عملية التغيير الذى يتم أثناء رحلة العلاج النفسى.

ومع هذا لا نعتبر هذا تفسيرا للأحلام وإنما نفضل أن يسمى هذا تداعيات حول الحلم يقوم بها الشخص صاحب الحلم ويساعده فيها المعالج , وهذه التداعيات تكون وثيقة الصلة بحياة الشخص نفسه وتعطيه فرصة جيدة لقراءة عالمه الداخلي وربطه بعالمه الخارجي فتكتمل رؤيته وتتسع مستويات إدراكه .

وتحتوي الكتب والمراجع الكثير من الإجتهادات لوضع دليل لفك رموز الأحلام , ولكن – كما قلنا -  فكلها أشياء ظنية تختلف من بيئة لأخرى ومن ثقافة لأخرى , وأن محاولة تعميمها أو التشبث بأنها يقينية ليس من العلم في شئ .. والشخص حين يكون لديه قدر كاف من العلم والبصيرة يكون هو أكثر الناس قدرة على قراءة أحلامه ، لأنه أكثر الناس فهما لرموزه وظروف حياته .

العلاقة بين الأحلام وبعض الظواهر النفسية الأخرى:

الحلم والأسطورة :

إن الحوادث والقصص والمسرحيات التى نقرؤها لكبار الكتاب ونظن أنهم يكتبونها بوعيهم ..هى فى الحقيقة مثل الأحلام .. إشعاع عقولهم الباطنة .. وهى مثل الأحلام قابلة للتداعي حولها وقراءتها بأكثر من طريقة , والإختلاف حولها , وهذا هو سر جمالها كعمل أدبي أو فني ..

حدوتة " تيامات " البابلية صورة من هذه الأحلام.. والحدوتة تحكى أنه فى سالف العصر والأوان كانت تحكم الدنيا إلهة أنثى اسمها تيامات..وكانت هذه الربة الأنثى تحكم الكون كله بما فيه من ذكور ، ولكن الذكور مالبثوا أن ثاروا على حكمها واختاروا مردوخ قائدا لهم..وأعلنوا الحرب عليها.. وقبل أن ينصبوا مردوخ قائدا..قاموا

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed