• الـخيــار ومنافعه
    يحتوي الخيار على الفيتامينات كافة، وإن كانت بكميات صغيرة، ومن بينها: B1 ،B2 ،B3 ،B4 ،B5 ،B6 ،C و E. تتدخل هذه الفيتامينات في تفكيك السكريات وتصنيع الأنزيمات وامتصاص الحديد. أضف إلى ذلك أن هذا النوع من الخضار غني جداً بالمعادن وفي مقدمها البوتاسيوم (150 ملغراماً/ 100 غ) الذي يساهم في عمل الكليتين وينظّم الضغط النفسي. والنسبة العالية من البوتاسيوم المرتبطة بمعدل…
    إقرأ المزيد...
  • مفهوم الرقابة الإدارية
    يقول د. كامل محمد المغربي: " تعتبر الرقابة الوظيفة الرابعة بين الوظائف الإدارية الرئيسية وهي تقع في نهاية مراحل النشاط الإداري حيث تنطوي على قياس نتائج أعمال المرؤوسين لمعرفة أماكن الانحرافات وتصحيح أخطائهم بغرض التأكد من أن الخطط المرسومة قد نفذت وأن الأهداف الموضوعة قد حققت على أكمل وجه، ويتضح من ذلك بأن للرقابة علاقة وثيقة بنتائج العاملين في المشروع.
    إقرأ المزيد...
  • قاعدة 20/80
    مقدمة : عادة يبذل الأشخاص مجهودات كبيرة جداً للوصول إلى أهداف معينة ربما تكون قليلة (وفي أكثر الأحيان يبذلون مجهودات كثيرة للوصول إلى أهداف قليلة) . قاعدة :
    إقرأ المزيد...
  • الاختلافات بين المرأة والرجل
    مقدمة عامة : من المعروف أن هناك اختلافات عديدة بين المرأة والرجل من النواحي العضوية والتشريحية ومن النواحي السلوكية والشخصية وأيضاً في أساليب التنشئة والتربية والأدوار الاجتماعية .
    إقرأ المزيد...
  • التربية بالقدوة
    أبناؤنا أمانة في أعناقنا سوف يحاسبنا الله عليها يوم القيامة، وهذا الحساب يشمل الآباء والأمهات، فرسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "كلكم راع، وكلكم مسئول عن رعيته، الإمام راع ومسئول عن رعيته، والرجل راع في أهله ومسئول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسئولة عن رعيتها، والخـادم راع في مال سيده ومسئول عن رعيته، فكلكم راع ومسئول عن…
    إقرأ المزيد...
  • التمارينُ الرياضيَّة عندَ الأَطفال
    يحتاج الأطفالُ إلى ممارسة التمارين الرياضية مثلهم مثل الكبار. ويحتاج معظمُ الأطفال إلى ممارسة النشاط البدني لمدَّة ساعة يومياً على الأقل، فالتمارينُ الرياضية المنتظمة تساعد الأطفال على:• تقليل شعور الأطفال بالتوتُّر.• أن يشعر الأطفال بأنفسهم بحالة أفضل.
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

المكتئب النعّاب

Posted in في أنفسكم

 

6-  التسول العاطفى : والذى يظهر فى صورة صرخات الإستغاثة ونداءات القرب ومحاولات جذب الإنتباه من أم إنصرف عنها أبناؤها أو أب تركوه وحيدأً وإنشغلوا بأمور  حياتهم , هنا لا تجد المريضة (أو المريض) وسيلة للحياة الأسرية والعاطفية إلا باستجداء العطف وتسول المشاعر من الأبناء أو الأقارب الذين لاتتحرك قلوبهم ولا تسعى أقدامهم إلا صوب مريضه تشكو أو مريض يحتضر , فمشاعر الذنب التى يوقظها مرض الأم أو الأب هى المحرك الوحيد لهم للإقتراب منها أو منه ورعايتهما . وكشأن أى متسول يبدأ الأمر باستجداء ما هو ضرورى لإستمرار الحياة , ولكن ما يلبث المتسول أن يزداد  طمعاً ويحترف المهنة فيتسول حتى فى  غير وقت الحاجة , وهكذا يفعل مرضى الإكتئاب النعاب , فهم لا يكفون عن الشكوى ليل نهار ولا يشبعون من رعاية وقرب أبنائهم وبناتهم حتى ولو تركوا حياتهم كلها وجلسوا بجانبهم , وهذا الموقف يفعله كثيرمن الآباء والأمهات غير الناضجين لأنهم لا يستطيعون الإعتماد على أنفسهم وليست لهم حياة مستقلة بعيداً عن ابنائهم وبناتهم , لذلك يميلون للتطفل عليهم وإستجدائهم وربما إبتزازهم العاطفى طول الوقت .

7-  إعلان التمرد السلبى ( الإضراب عن الحياة ) : فحين يفشل المريض فى التكيف أو التوافق مع ظروف حياته ويفشل فى المواجهة الصريحة مع الظروف الصعبة التى تواجهه , هنا يعلن تمرده السلبى من خلال إستمرار المرض ( مثل محاولات الإضراب عن الطعام والتى يقوم بها من أعيته الحيلة لتوصيل صوته إلى من  يهمه الأمر )  , فنحن هنا أمام عملية «إضراب عن الحياة» يعبر بها المريض عن غضبه وفى نفس الوقت عن قلة حيلته ووجوب فعل شيء ما ممن حوله للخروج من هذا المأزق ,ووسيلته هنا هى التأثير فيمن حوله وجدانياً لكى ينصتوا له ويعطوه الإهتمام الذى يستحقه والرعاية التى حرم منها .

8-  الإتجاه العدمى التعجيزى : حيث يعلن المريض أنه لا فائدة من اى شيء ولا معنى لأى شيء ولا ضرورة لأى شيء , فكل شيء مثل لا شيء , وتصبح هذه فلسفته فى الحياة , وهو يريد أن يقنع الآخرين بهذه الفلسفة فيشكوا دائماً ويعجزون هم دائماً عن مساعدته فيقول لهم بلسان الحال : « أما قلت لكم انه لا فائدة» .

 

المسار والمآل :

غالباً ما يأخذ المرض مساراً مزمناً تدهوريا أو يثبت فى شكل عادات إكتئابية إعتمادية سلبية متكلسه بحيث تصبح هذه العادات جزءا من تكوين المريض وطباعة بعد ذلك فيعيش على مستوى أدنى من ناحية العمل والعلاقات الإجتماعية والهوايات والاهتمامات . وكثير ما يتردد المريض ومعه أسرته على العيادات والمستشفيات أملاً فى الوصول إلى علاج حاسم لهذا المرض المزمن المعاند ، ويغير المريض طبيبه كل فترة ولا يستمر على أى علاج فترة كافية . ولا يتغير هذا المسار وهذا المآل إلا بمعرفة ديناميات هذه الحالة والتعامل معها من خلال برنامج علاج نفسى وسلوكى خاص .

 

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed