لم تجد الديمقراطية في تاريخها كله رواجاً مثلما وجدت في عصرنا هذا. لقد كان معظم المفكرين الغربيين - منذ عهد اليونان - كثيري النقد لها، بل ورفضها، حتى إن أحد الفلاسفة البريطانيين المعاصرين ليقول: (إذا حكمنا على الديمقراطية حكماً ديمقراطياً بعدد من معها وعدد من ضدها من المفكرين، لكانت هي الخاسرة) [1]. أما في عصرنا؛ فإن الدعاية الواسعة لها…
إقرأ المزيد... البوابة
اضطراب الشخصية الحدي
الصفحة 2 من 2
آليةُ حُدوث اضطراب الشَّخصية الحدِّي
لا تزالُ أسبابُ الاضطراب غيرَ واضحة. ومع ذلك، وكما هي الحالُ في العَديد من الحالات الصحِّية النَّفسية، يبدو أنَّه نتيجةٌ لمزيج من العَوامِل الوراثيَّة والبيئيَّة.
فالأَحداثُ المؤلِمة التي تَحدث خِلال مرحلة الطُّفولة هي عامِلُ خَطرٍ رئيسي لظُهور الاضطراب، حيث يُقدَّر أنَّ بثَمانية أشخاص من أصل كلِّ عشرة أشخاص مُصابين بهذه الحالة كانوا قد عانوا من إِهمال الوالدين أو من الإيذاء الجسدي أو الاضطهاد الجِنسي أو العاطفي خِلال طفولتهم.
المآل والتدبير
اضطرابُ الشَّخصية الحدِّي هو حالةٌ خطيرة، لأنَّ الكثيرَ من النَّاس المصابين بها سوف يَلجؤون إلى إيذاء أنفسهم self-harm أو إلى مُحاولة الانتحار suicide، حيث يُقدَّر بأنَّ 70-80٪ من المُصابين باضطراب الشَّخصية الحدِّي سوف يُحاولون الانتحارَ في مرحلةٍ ما من حياتهم، وسوف ينجح 10٪ منهم في ذلك.
ومع ذلك، فإنَّ المآلَ بالنسبة للأشخاص المُصابين باضطراب الشَّخصية الحدِّي جيِّد بشكلٍ معقول ما دامَوا مُلتَزمين بالمعالجة حتَّى إذا كانت طَويلَةَ الأمد.
يقومُ تدبيرُ هذا الاضطراب عادةً على طيفٍ من المُعالجات النَّفسية الفرديَّة والجماعيَّة؛ وتستمرُّ المعالجةُ الفعَّالة سنةً أو أكثر غالباً.
وقد وَجدت دراسةٌ أُجرِيت عام 2010 أنَّ نصفَ المُصابين باضطراب الشَّخصية الحدِّي سيَتعافون تماماً، وأنَّ حوالي 80٪ منهم سوف يظلُّون من أعراض تقريباً لمدَّة أربع سنوات على الأقل.
المراجع
- موقع National Health Services - NHS
- موقع Borderline personality disorder
المصدر : www.kaahe.org
- << السابق
- التالي


