• رهاب الميادين
    رُهابُ الميادين أو السَّاحات العامَّة هو مُصطَلَحٌ يُستعمَل لوصف عددٍ من أنواع الرُّهاب ذات الصِّلة ببعضها البعض (مَخاوِف غير مَنطقيَّة) والتي ترتبط بظروف أو حالات معيَّنة مثل: مُغادرة المَنـزل. دُخول المَتاجِر والمَحالِّ والأسواق. الظُّهور في الزِّحام أو الأَماكن العامَّة.
    إقرأ المزيد...
  • أيها المثقف العراقي هيا نحو التغيير السياسي
    للمثقف دور متميز في الحياة العامة والحياة السياسية ويلعب دور مهم في اسلوب التفكير في العمل السياسي وفي المزاج الشعب . وبهذه الاهمية ركزت عليه عهود الطغيان والاستبداد في جلبه الى صفها ليكون داعية وناطق باسمها والمدافع الامين عنها . والحقبة الدكتاتورية المنصرمة تعطينا امثلة ساطعة في تعاملها مع المثقف واصحاب القلم , ومحاولة ارتباطه بها ليكون صوتا معبرا من…
    إقرأ المزيد...
  • 50 مقولة ذهبية من " قال بعض السلف"
    الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، كما يحب ربنا ويرضى، والصلاة والسلام على نبينا المصطفى، وعلى آله وصحبه ومن اهتدى، وبعد: هذه تحف مجموعة من كتاب أو محاضرة أو موسوعة؛ مما قيل فيها " قال بعض السلف"، عبارة عن درر وفوائد، حكم وفرائد، فيها العظة والعبر، يحتاج لها المسلم في جميع الأوقات، سيما في عصرنا الذي طغت عليه الماديات،…
    إقرأ المزيد...
  • السيطرة الدماغية عند الأيسر
      يتألف الدماغ من نصفي كرتين ملتصقين من الناحية الداخلية ويكون أحدهما هو المسيطر على الآخر. وعادة ما يكون نصف الكرة المخية الأيسر هو الذي يسيطر على النصف الآخر وعلى جميع الإشارات الصادرة من الدماغ إلى الجسم وذلك في الأشخاص الذين يستعملون اليد اليمنى أكثر.            وأما الذين يستعملون اليد اليسرى فإن نصف الكرة المخية المسيطر هو أيضا الأيسر في…
    إقرأ المزيد...
  • المستقبل العلمي الناجح يبدأ من الاهتمام الفائق بمرحلة الروضة
    يقال إذا أردت معرفة النهاية عليك بمعرفة البداية، وإذا أردنا أن نعرف مستقبل أولادنا مبدئيا علينا معرفة بدايتهم أولا، وهذه البداية ليست بدخولهم الصف الأول من المرحلة الابتدائية كما يفهم البعض، بل المرحلة التي تسبقها وأقصد مرحلة الروضة. هذه المرحلة القصيرة المهمة في حياة أطفالنا والتي يغفل البعض عن مدى أهميتها، هي مرحلة نمو غير عادية للطفل حيث ينمو بطريقة…
    إقرأ المزيد...
  • حضور ميتافيزيقا اسبينوزا في فيزياء أينشتاين
    " لا أقيم وزناً للتقاليد الطائفية الا من الناحية التاريخية والنفسية وليس لها عندي أي مغزى آخر"[1]استهلال :يعتبر سنة 1905 سنة ثورية في تاريخ العالم فالأحداث فيه تتسارع دون هوادة وحركة المجتمعات والأفكار تتقدم بعجلة الى الأمام وفي هذه السنة الحاسمة قام أنشتاين بخطوات من شأنها أن تقلب وجهة نظرنا الكونية رأساً على عقب،
    إقرأ المزيد...
  • إشكالية العنف في التربية ووسائل الإعلام
    يعتقد البعض بأن الناس صنفان ، صنف يعتقد بأن الناس يقسمون إلى طيبين وأشرار ، وصنف لا يعتقد بأنهم يقسمون إلى طيبين وأشرار ، وأنا من الصنف الثاني . فقد علمنا الاختصاص بأن الإنسان ذاته يمر بحالات عقلية مختلفة يصل اختلافها أحياناً لدرجة حدوث انقلابات سلوكية متطرفة. ومنها ما يسمى بالنشبة العنفية ( Raptus) أو ما يسمى بالعامية ب (…
    إقرأ المزيد...
  • حقائق عن التحسس
    يعاني الكثيرُ من الأشخاص في العالم من التحسُّس. وعددُ الناس الذين يعانون من التحسُّس في ازدياد سنوي مطَّرد، وحوالي نصف هؤلاء هم من الأطفال. أشكال التحسُّس الأكثر شيوعا تشتمل أشكالُ التحسُّس الأكثر شيوعاًَ على التحسُّس لغبار الطلع، وغُبارِ المَنْزِل (السوس)، والعفن،
    إقرأ المزيد...
  • مصطلح الهندسة النفسية
    يقول تعالى (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) سورة الرعد اية 11 نظرا لاهمية هذا العلم وقوته ومدى الحاجة الية لكل الناس وخاصة للذين يريدون ان يغيروا عادتهم القبيحة ويؤثروا في غيرهم .
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

التربية بالقدوة

Posted in السلوك

child-paintأبناؤنا أمانة في أعناقنا سوف يحاسبنا الله عليها يوم القيامة، وهذا الحساب يشمل الآباء والأمهات، فرسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "كلكم راع، وكلكم مسئول عن رعيته، الإمام راع ومسئول عن رعيته، والرجل راع في أهله ومسئول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسئولة عن رعيتها، والخـادم راع في مال سيده ومسئول عن رعيته، فكلكم راع ومسئول عن رعيته" (متفق عليه).

 

والأبناء كالزرع إذا أحسنا رعايتهم حصلنا على أحسن نتيجة ، وصار الأبناء نباتاً حسناً يسعد القلوب، وحصدنا محصولاً جيداً، بينما الإهمال في تربية الأبناء وعدم رعايتهم جيداً يعطي نتائج غير مرغوبة، وإن التربية بالقدوة من أعظم وأهم وسائل التربية، وخلال هذه السطور أحاول أن القي الضوء على هذه الوسيلة الفعالة من وسائل التربية.
والله عز وجل أرسل لنا رسوله (صلى الله عليه وسلم) ليبين لنا تطبيق ديننا، وليكون الرسول صلى الله عليه وسلم التطبيق العملي لمنهج الإسلام، ولذلك يجب أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم هو قدوتنا وقدوة أبنائنا، فيجب علينا أن نتعلم ونعلم أبنائنا سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم لنقتدي بها، وذلك امتثالاً لقول الله سبحانه وتعالى "لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللهَ كَثِيرًا" (سُورَةُ الأَحْزَابِ: 21).
ويجب أن يكون الآباء والأمهات قدوة حسنة لأبنائهم، فقبل أن نعلم أبنائنا أي سلوك حسن يجب أن نطبقه أولاً قبل أن نطلب من أبنائنا تطبيقه، فمثلاً إذا أمرناهم بالصلاة يجب أن يرانا الأبناء نداوم على الصلاة في أوقاتها أولاً قبل أن نأمرهم بالمحافظة على الصلاة، وإذا طلبنا منهم عدم التفوه بألفاظ قبيحة يجب ألا يسمعونا نتفوه بمثل هذه الألفاظ، أي يجب أن نؤدب أنفسنا جيداً قبل تأديب الأبناء، ويجب ألا نفعل عكس ما نقول، فأفعالنا عندما تكون عكس ما نطلبه من الأبناء فلا نتوقع منهم التنفيذ، وكما قال الله سبحانه وتعالى في محكم " أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنت تتلون الكتاب أفلا تعقلون" (البقرة: 44)
وفي هذا المعنى يقول الشاعر:
يا أيها الرجل المعلم غيره..............هلا لنفسك كان ذا التعليم
تصف الدواء لذي السقام وذي الضنا......كي ما يصح به وأنت سقيم
ابدأ بنفسك فانهها عن غيها ...فإذا انتهت عنه فأنت حكيم
فهناك يقبل إن وعظت ويقتدي ...بالقول منك وينفع التعليم
لا تنه عن خلق وتأتى مثله ...عار عليك إذا فعلت عظيم



وليعلم الآباء والأمهات أن مخ الأبناء والبنات وبالذات في السن الصغيرة مثل كاميرات الفيديو تسجل أفعال وأقوال الآباء والأمهات بالصوت والصورة، ويحاول الأبناء والبنات تقليد ما يرونه ويسمعونه، فإذا فعل الآباء فعل غير جيد ووجد أبناءهم يقلدوهم فلا يلومون إلا أنفسهم، فمثلاً إذا كان الأب يدخن ووجد ابنه يدخن فلا يلومن الأب إلا نفسه، فابنه قد قام بتقليده، وفي هذا المعنى هناك أبياتاً من الشعر هي درر من الجواهر النفيس ألهم الله شاعراً بها فأنشد يقول:
مشى الطاووس يوما باختيال فقلد شكل مشيته بنوه
فقال علام تختالون؟ قالوا بدأت به ونحن مقلدوه
فخالف سيرك المعوج واعدل فإنا إن عدلت معدلوه
أما تدري أبانا كل فرع يجاري بالخطى من أدبوه
وينشأ ناشئ الفتيان منا على ما كان عوده أبوه
وندعو الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا في تربية أبنائنا، وأن يجعلنا الله ننبتهم نباتاً حسناً، وأن يكون صالحين، وأن يكونوا نافعين لأنفسهم وللمجتمع وللأمة الإسلامية، لتتبوأ الأمة الإسلامية مكانة الريادة التي تستحقها، وأن تكون تربية أبنائنا عمل صالح ينفعنا بعد موتنا، حيث يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم "إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة : إلا من صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له" (رواه مسلم)

 

 

المصدر : www.kidworldmag.com

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed