• حضور ميتافيزيقا اسبينوزا في فيزياء أينشتاين
    " لا أقيم وزناً للتقاليد الطائفية الا من الناحية التاريخية والنفسية وليس لها عندي أي مغزى آخر"[1]استهلال :يعتبر سنة 1905 سنة ثورية في تاريخ العالم فالأحداث فيه تتسارع دون هوادة وحركة المجتمعات والأفكار تتقدم بعجلة الى الأمام وفي هذه السنة الحاسمة قام أنشتاين بخطوات من شأنها أن تقلب وجهة نظرنا الكونية رأساً على عقب،
    إقرأ المزيد...
  • حقوق الطفل في الاسلام
    يصادف 22 آذار من كل سنة يوم الطفل العالمي، ولأن الأطفال هم شباب المستقبل، من هنا لابد علينا الاهتمام بهم، في زمن المصاعب والمتاعب والأحزان. أطفال يلعبون ويفرحون ويمرحون، وآخرون يبكون ويتألمون ويتعذبون من قسوة هذه الحياة الصعبة. ومن أجل استمرار إنسانية الإنسان وعدم تعرضها للضمور والانقراض، وضعت وشرعت الحقوق للطفل، في عالم مليء بالانتهاكات والاستغلال حتى لبراءة الأطفال،
    إقرأ المزيد...
  • الدَّاﺀُ الزُّلاقي
    يتعرَّض المصابُ بالداء البطني أو الداء الزلاقي، عندما يتناول طعاماً يحوي الغلوتين، لقيام الجهاز المناعي لديه بتخريب الأمعاء الدقيقة. والغلوتين هو بروتينٌ موجود في القمح والشعير والشيلم. ورغم وجود الغلوتين في أطعمة كثيرة، فإنَّه قد يوجد أيضاً في بعض المنتجات الأخرى كالأدوية والفيتامينات وصمغ الطوابع والمغلَّفات.
    إقرأ المزيد...
  • محبة الخير للآخرين
    روى الشيخان عن أنس بن مالك رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:(لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه). لقد ربى الإسلام أبناءه على استشعارأنهم كيان واحد، أمة واحدة، جسد واحد:{إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ َ}(سورةالحجرات:10)، ويقول الله تعالى:{إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً }(الأنبياء:92). أما الرسول صلى الله عليه وسلم فقد أكد هذا المعنى وشدد عليه حين…
    إقرأ المزيد...
  • 7 أساليب تربوية تجنب طفلك العصبية
    كثيرا ما نشتكي من سلوك ابنائنا ولو تأملنا في أساس السلوك لاكتشفنا اننا نحن مصدر هذا السلوك الذي نشتكي منه، ومنها كثرة العصبية والغضب عند اطفالنا، فالتربية على المشاعر المتوازنة من أهم المفاهيم التربوية التي ينبغي ان نتعلمها ونركز عليها في توجيه ابنائنا وقد كتبت سبعة أساليب تعين الوالدين والمربين على تجنب ابنائهم العصبية والغضب وتضبط تعبير المشاعر السلبية وتحولها…
    إقرأ المزيد...
  • دور الأسرة في تربية الأجيال
    أولادنا ثمار قلوبنا ، وفلذات أكبادنا ، وامتداد لحياتنا بعد فنائنا .. ونحن إذ نتحدث عن دور الأسرة في تنشئة الأجيال .. فإننا نتحدث عن موضوع له خطره .. فالطفل الصغير أمانة كبيرة بين يدي أبيه وأمه .. وعقله الصغير أرض بكر لم تزرع ، وورقة بيضاء لم يخط فيها حرف .
    إقرأ المزيد...
  • البرامج المعربة وصناعة نجوم الضياع
     إن من أبرز مراكز التحدي التي تواجه الأمة بمكوناتها الحضارية، ما أتيح لها في هذه الأزمنة المتأخرة من تقنية البث الفضائي، وهو في حقيقته نعمة لو استغل في الخير، ولكنَّ نظرةً سريعة في تحركات هذه الفضائيات يتيح لنا معرفةً واضحةً لحقيقة الاتجاه الذي تسير فيه، وهو اتجاه يصطدم في جانب كبير منه مع توجهات الأمة، وقيمها، وثوابتها، ولو لم توقظ…
    إقرأ المزيد...
  • للشوكولاته فوائد صحية أيضا
    الشوكولاته، التي تتهم بالتسبب بالسمنة والإضرار بالأسنان، لها أيضا فوائد جمة؛ فهي قد تقلل من خطر النوبات القلبية والجلطة الدماغية كما يمكنها كذلك منع مرض التليف الكبدي، إلا أن العلماء يحذرون من مخاطر الإفراط في تناولها.أظهرت دراسات حديثة أن للكاكاو والشوكولاته الداكنة تأثيرات مفيدة للقلب، مثل تحسين مستويات الكولسترول وضغط الدم ووظيفة الشرايين وحساسية الأنسولين. وتميل أكثر التفسيرات حول تلك…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

الخطوات السبع الرئيسية للتدريب الفعال

Posted in الإدارة

سمات الأھداف:

  • أن يكون الھدف محدداً.
  • أن يكون الھدف قابلاً للقياس.
  • أن يكون الھدف قابلاً للتحقيق.
  • أن يكون واقعياً.
  • أن تكون له فترة زمنية محددة يتم إنجازه خلالھا.
  • وضعه في صيغة إيجابيّة.
  • استيعابه وفھمه.
  • ارتباطه بالمتدرب.
  • اتفاقه مع المعايير الأخلاقية.

 

5- الحدس

يعرّف الحدس على أنّه "الذكاء الحدسي" وھو القدرة على رؤية الأمور غير الواضحة في الوقت الحالي والإحساس بھا. يعتبر الحدس أحد الإمكانيات التي تساعد في تنمية وتطوير إحدى أھم سمات التميز في عملية التدريب، كما أنّھا تعزّز من لحظات الإيحاء التي تمكّن كل من المدرب والمتدرب من تحقيق مستوى التفاھم الكامل في عملية التدريب المتميزة.

 

6- الحضور

تعريف الحضور "ھو قوّة الشخصية التي يتميّز بها الشخص" والمقصود من القوّة ھنا المعنى الإيجابي، فھي الطاقة الشخصية التي تنبع من الشخص، ولا يقصد بھا في ھذا السياق القوة المستبدة والمسيطرة. ويعد "الحضور" من العوامل التي تلعب دوراً في الاختيار المبدئي للمدرب من قبل المتدربين كما أنه يلعب دوراً في التأكّد من مصداقيته. ويختار المتدربون المدرب على أساس تمتعه بالحضور ومستوى الطاقة الكامنة به، وليس أوراق اعتماده أو تدريبه ومؤھلاته.

"الحضور"، مثله مثل القيادة أو الزعامة ، يمكن تعلمه إلى حد ما وتعزيزه من خلال التواصل الإيجابي، وتطوير المھارات والمعرفة والخبرة.

 

7- تقديم التقارير التقييميّة الفعالة.

 

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed