• فوضى الأسماء وجناية الآباء
    اسم الشخص هو الرمز اللفظي الدال عليه، وقد يعطي الاسم نوعاً من التأثير أو الانطباع الحسن أو السيئ عن الشخص المتسمي به كما تدل بعض الإشارات قديماً وحديثا، ولذا كانت العناية باختيار الاسم منبعثة من أهميته، فهو يلازم الإنسان حيّاً وميتا، ويظل أيضاً متسمياً به حتى في عالمه الآخر.
    إقرأ المزيد...
  • الحلبة ((Trigonella foenum-graecum: النبتة القديمة الجديدة.
    مقدمة تاريخية عرف الإنسان استعمال التوابل المنكهة منذ آلاف السنين، بغية إضفاء صفات مرغوبة على طعامه من لون أو طعم أو رائحة أو تغيير قوام، أو تغيير خصائص حسية أخرى. ومن بين أهم تلك التوابل أو البهارات كانت نبتة الحلبة (Trigonella foenum-graecum) التي تنتمي إلى عائلة البقوليات، والتي ابتدأ ظهورها في الهند منذ ما يربو على 2500 عام،
    إقرأ المزيد...
  • كيف تكون منتجا ونافعا
    بدأ بنفسك ( أنت المبتدأ ومنك المنطلق ) حاول أن تنجح في إدارة ذاتك ، وفي تعاملك مع نفسك ، فإن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم .. ثق بنفسك فعدم الثقة يؤدي إلى التكاسل عن الخير ، لأنك ترى نفسك ضعيفة ودونيه .. والثقة بالنفس لا تكون إلا بالثقة بالله عز وجل .
    إقرأ المزيد...
  • العناية بأسنان الطفل
    ملخص يَنبَغي تَفريشُ brushing أسنان الطِّفل حالما تبدأ بالبزوغ في الفم، ويمكن استخدامُ فرشاة خاصَّة بالأطفال مع كمِّية صغيرة من معجون الأسنان لتحقيق ذلك.
    إقرأ المزيد...
  • هل تدخل مصر عصر الميليشيات ؟
     مع تنامي الدور السياسي لمجموعات "ألتراس" ومشاركتهم في ثورة 25 يناير ثم صراعهم مع وزارة الداخلية , وما حدث بعد مذبحة استاد بورسعيد وضغطهم وتهديدهم للحصول على حقوق الشهداء والقصاص من قاتليهم وإصدارهم إعلان "الدم بالدم والرصاص بالرصاص" , ثم ظهور مجموعات "البلاك بلوك" مع ذكرى مرور عامين على ثورة 25 يناير , وهم يرتدون الزي الأسود والأقنعة السوداء ويقومون…
    إقرأ المزيد...
  • ابتسم للحياة
    لا شيء يضيع ملكات الشخص ومزاياه كتشاؤمه في الحياة، ولا شيء يبعث الأمل، ويقرب من النجاح ويُنَمِّي الملكات، ويبعث على العمل النافع لصاحبه وللناس، كالابتسام للحياة. ليس المبتسمون للحياة أسعد حالاً لأنفسهم فقط، بل هم كذلك أقدر على العمل، وأكثر احتمالاً للمسئولية، وأصلح لمواجهة الشدائد، ومعالجة الصعاب، والإتيان بعظائم الأمور التي تنفعهم، وتنفع الناس.
    إقرأ المزيد...
  • النوم سلطان!!
    ابتسمت وانا اقرأ تحقيقا صحفيا في إحدى الصحف المحلية عن وسائل ايقاظ الآباء لأبنائهم في الأيام الأولى من العام الدراسي خاصة بعد قضائهم إجازة صيفية قرابة ثلاثة أشهر. الآباء استطاعوا ان يبتكروا مختلف الطرق والوسائل التي تساعدهم في عملية الإيقاظ مابين وسائل محفزة وأخرى مروعة معلمة لجأت إلى تسجيل صوت زوجها وتشغيله كل صباح وهو يقوم بمناداة أبنائها حتى يسارعوا…
    إقرأ المزيد...
  • صمت الأطفال مشكلة نفسية تحتاج الى علاج
    الطفل الذي يرى ويسمع ويفكر على نحو طبيعي ولو في حدود التفكير الدنيا، ويعيش في بيئة بشرية ناطقة يتعلم الكلام والرد على الكلام والرد على التساؤل الموجّه إليه والتعقيب على الملاحظات والحديث عند لزوم الحديث، وما عدا ذلك، وفي عمر معين وتكرار معين فإن هناك مشكلة تتطلب حلا.
    إقرأ المزيد...
  • الإحتباس النفسي
    كنت عائدا من عملي في وقت متأخر من الليل أشعر بضيق واختناق مما يحدث في غزة من مجازر وحشية , ومما أتابعه من إخفاقات وتورطات رسمية عربية في الأزمة تيثير الخجل والغضب , وقد ضاعف من هذا الشعور أنني كنت أسير في طريق قد خبا فيه الضوء مما سمح بتنشيط محتوى ذاكرتي لأستعيد بوضوح شديد صورة رأس طفلة فلسطينية لا…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

اضطراب البوال (Enuresis)

Posted in في أنفسكم

(1) العوامل الوراثية (الجينية) .

غالباً ما يوجد تاريخ عائلى للبوال فى الأسرة وحين يكون الأبوان قد أصيبا بمثل هذه الحالة فإن 77% من الأطفال سيعانون منها ، أما إذا كان أحدهما فقط قد أصيب بها فإن 44% من اطفال سيعانون منها وفى 15% من حالات التبول الليلى لا نجد مثل هذه الحالة فى الأب أو الأم . وفى بض الدراسات تم التعرف على الجين المسئول عن حدوث هذه الحالة وهو جين سائد موجود على الكروموسوم رقم 13 .

(2) صغر حجم المثانة الوظيفى :

ففى بعض الحالات كانت السعة الوظيفية للمثانة (Functional Bladder capacity  ) فى الأطفال المصابين اقل من أقرانهم غير المصابين . وعند فحص مثانة الأطفال المصابين بالبوال تحت تأثير مخدر عام وجد أن حجمها طبيعياً ، وهذا يعنى أن المثانة فى غير ظروف التخدير تكون فى حالة انقباض ولذلك لا تتحمل كمية كبيرة من البول ، وفى بعض الأحيان يطلق على هذه المثانة أنها "مثانة عصبية" لا تستوعب البول بداخلها وتحاول طرده من خلال انقباضات جدارها المستمرة . وربما يتم الربط بين عصبية المثانة وعصبية الطفل ، ولكن هذا الربط يحتاج إلى دراسات منضبطة اكثر لإثباته أو نفيه .

(3) زيادة كمية البول :

وذلك بسبب نقص إفراز الهرمون المضاد لإدرار البول (ADH ) Anti-diuretic Hormone  أثناء الليل . ففى الأحوال العادية يزيد إفراز هذا الهرمون أثناء الليل حتى يقلل من كمية البول التى تنتجها الكليتين أثناء النوم لكى تتناسب هذه الكمية مع حجم المثانة فلا يحتاج الطفل للاستيقاظ ليلاً للتبول ، فالطفل الطبيعى ينام من 8 إلى 12 ساعة دون حاجة للتبول خلال هذه المدة .

فإذا لم تحدث هذه الزيادة الطبيعية فى إفراز ذلك الهرمون المضاد لإدرار البول ، فإن كمية البول حتماً ستزيد عن سعة المثانة خلال هذه الساعات الطويلة من النوم وبالتالى يحدث تفريغ إجبارى للمثانة خاصة إذا كان نوم الطفل عميقاً ولا يسمح له بالتنبه لامتلاء المثانة .

(4) تأخر نضج الجهاز العصبى : Maturational Delay of CNS

إن السبب الأكثر قبولا ولكنه الأكثر صعوبة فى الإثبات هو تأخر نضج الجهاز العصبى المركزى وذلك يؤثر على قدرة الطفل على التحكم فى إفراغ المثانة . وفى هذه الحالة عندما تمتلئ المثانة بالبول ويتمدد جدارها وتنقل الأعصاب الحسية إشارات الامتلاء إلى المخ مروراً بالمراكز العصبية فى المنطقة العجزية للحبل الشوكى فإن هذه المراكز تفشل فى القيام بوظيفتها التنظيمية . ويمكن أيضاً أن تفشل آلية إيقاظ المريض أو تنبيهه عند امتلاء المثانة .

(5) اضطرابات النوم :

وقد تحدثنا عنها من قبل فهؤلاء الأطفال يكون نومهم أكثر عمقاً من أقرانهم (زيادة فى مراحل النوم العميق الثالثة والرابعة على وجه الخصوص ) .

وتزيد نسبة التبول أثناء النوم حين يكون هناك انسداداً فى مجرى التنفس بسبب وجود لحمية فى الأنف أو التهاب اللوزتين ، ولذلك نلاحظ أنه بعد العمليات الجراحية التى تزال فيها هذه الانسدادات تتحسن حالة كثير من الأطفال المصابين بالتبول اثناء النوم ويحدث هذا فى 76% من الحالات .

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed