• كيف تكون منتجا ونافعا
    بدأ بنفسك ( أنت المبتدأ ومنك المنطلق ) حاول أن تنجح في إدارة ذاتك ، وفي تعاملك مع نفسك ، فإن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم .. ثق بنفسك فعدم الثقة يؤدي إلى التكاسل عن الخير ، لأنك ترى نفسك ضعيفة ودونيه .. والثقة بالنفس لا تكون إلا بالثقة بالله عز وجل .
    إقرأ المزيد...
  • الحب المستحيل
    إن قليلاً من الصد والتمنع في العلاقات العاطفية ، أمر مفهوم وربما كان لابد منه .. وهذا الصد والتمنع يساعد المرأة على الحفاظ على ثقتها بنفسها وعلى أنها محبوبة ومطلوبة .. وعادة .. يزيد الصد والتمنع من حماس الرجل ومن جهوده كي يفتن المراة ويظفر بها بعد أن يبرهن لها عن حبه بمختلف الوسائل ..
    إقرأ المزيد...
  • العنب
    يعتبر العنب من الفواكه ذات القيمة الغذائية والعلاجية الجيدة.. وقد عرف منذ قديم الزمان، حيث تناوله الصينيون والهنود رغبة في القيمة الغذائية العالية. كما وقد ورد ذكره في القرآن الكريم حيث قال تعالى: {فأنبتنا فيها حباً وعنباً وقضباً} صدق الله العظيم.
    إقرأ المزيد...
  • ماذا حدث للفلاح المصرى ؟
    قليلا ما يفكر أحد فى الفلاح المصرى وماذا جرى له من تحولات بسبب الظروف السياسية والإقتصادية والإجتماعية , ربما لأن من يكتبون أغلبهم يعيشون فى المدينة , وحتى لو كانت أصولهم قروية إلا أن علاقتهم بالقرية وبأهلها اقتصرت على زيارات عارضة أو موسمية لحضور فرح أو عزاء أو عيد , وسرعان ما يعودون إلى مدينتهم وهم يحمدون الله على النعمة…
    إقرأ المزيد...
  • تربية ذاكرة الطفل
    من الواجب علينا أن نوجه أطفالنا حتى لا يقعوا ضحية الانحصار الذهني أو ضحية التطور البطيء ، وألا نسمح لهم بالتعود على الكسل الفكري ، ذلك الكسل الذي يخفي طاقتهم المبدعة وينقص رصيدهم الفكري ، ويقف حاجزا أمام ذاكرتهم ، ولذلك يجب أن نعاملهم بالتي هي أحسن بدون عنف أو ضيق صدر ،
    إقرأ المزيد...
  • الآثار النفسية والإجتماعية لضرب الأطفال في المدارس
    صرح وزير التربية والتعليم خلال زيارته لمدارس محافظة الغربية (الأحد 14 أكتوبر2012) ، بأنه معنى بعودة كرامة المعلم كما كانت، وأنه ليس من حق ولى الأمر مهما كان معاقبة أو محاسبة المعلم، وأنه مع الترهيب والترغيب فى المدارس، وأنه لا يمانع فى ضرب التلاميذ شريطة ألا يكون الضرب مبرحا، وبدون عصا ( نقلا عن بوابة الأهرام 16/10/2012 ) , ونقلت…
    إقرأ المزيد...
  • أيها المثقف العراقي هيا نحو التغيير السياسي
    للمثقف دور متميز في الحياة العامة والحياة السياسية ويلعب دور مهم في اسلوب التفكير في العمل السياسي وفي المزاج الشعب . وبهذه الاهمية ركزت عليه عهود الطغيان والاستبداد في جلبه الى صفها ليكون داعية وناطق باسمها والمدافع الامين عنها . والحقبة الدكتاتورية المنصرمة تعطينا امثلة ساطعة في تعاملها مع المثقف واصحاب القلم , ومحاولة ارتباطه بها ليكون صوتا معبرا من…
    إقرأ المزيد...
  • المفتي وآخرة السلطان
    في الوقت الذي يصطدم فيه المسلمون كل يوم في علماء الزمان ومفتين البلدان بما ينتجونه للأمة من فتاوى وآراء وأحكام لم يراعوا فيها قرآن ولا سنة، ولم يخافوا فيها الله ورسوله، وإنما خافوا سطوة الحكام وضياع المناصب وقطع الهدايا والعطايا، وفي هذا الوقت الخانق بالفتاوى المضللة، يحفظ لنا الكثير من المواقف المشرقة لعلماء الإسلام الذين أدركوا منذ البداية طبيعة وظيفتهم…
    إقرأ المزيد...
  • هل ثمة خصومة بين الإسلام والعروبة؟
    تساؤلات تمهيديةإن الباحث المتأمل يجد أن ليس ثمة خطر يتهدد العروبة من الإسلام ، وأن ليس ثمة خطر يتهدد الإسلام من العروبة ، فهل ثمة خصومة بين الإسلام والعروبة؟ أم بين عقلية الإسلاميين والقوميين؟ وإذا كان فهم الشيء فرعاً من تصوره ، فلماذا يهتم البعض بأقاويل تطلق من هنا أو من هناك دون البحث عن جذور التصورات؟ ولم يغيب الحوار-…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

المخاطر السلبية للالعاب الالكترونية على الاطفال

Posted in النشاطات

وقد اضطرت دول غربية كثيرة إلى فرض شروط على اعمار مستخدمي بعض الألعاب كما في امريكا وفي استراليا منع  دخول بعض الألعاب الاليكترونية.
يمكن للباحث أن يزور معرضاً واحداً أو اثنين في مدينة كبيرة كالرياض ليرى عشرات بل مئات الاشرطة الموجودة تحت سقف واحد والوقوف على نسبة مخيفة منها تحرض على العنف والرذيلة والانحراف منها على سبيل المثال لا الحصر شريط لعبة سرقة السيارات gta وهدف هذه اللعبة لا يتعدى ثلا ثة اهداف:
1- كيف تسرق  السيارة.
2- كيف تقتل وتنفذ الخطط الاجرامية والاغتيال والقتل وحرب الشوارع مع الشرطة .
3- الجلوس مع الداعرات والتعرف والانغماس في عالم الرذيلة.
ولا يخفى أن السبب في ظهور هذه الألعاب بالدرجة الاولى هو الكسب المادي وهو هدف واضح وصحيح في الظاهر وذلك لأن الزبون هو الطفل الذي لا يكاد يمل من اللعب وهكذا يتم تدمير ابنائنا بأموالنا وتحت انظارنا.
ورقة الدكتور حامد الشمري
وفي ورقة مقتضبة للدكتور حامد الشمري مدير إدارة الدراسات بمجلس الشورى يقول: يلاحظ المواطن الكريم خلال السنوات الاخيرة انتشار محلات بيع الألعاب الالكترونية بشكل كبير بمختلف اشكالها واحجامها واستعمالاتها، ويقابل هذا الانتشار طلب متزايد من قبل الاطفال لاقتناء هذه الألعاب الالكترونية، فتحت مطالب واصرار الطفل يرضخ الاب والام لتلبية ذلك حتى اصبحت غرف الاطفال تعج بالألعاب منها ما هو يعمل بالكهرباء، واخرى تعمل بالليزر، أو الذبذببات، وبالتالي يقع الطفل تحت تأثير اشعاعات تلك الألعاب الخطرة. إن معظم اولياء الامور لا يدرك مخاطر وتبعيات هذه الألعاب خصوصاً عندما يصاحب ذلك سوء استخدام من قبل الطفل، كما أن غياب الرقابة على محلات البيع ادى إلى وجود العاب لها آثار صحية وسلوكية سيئة على المستخدم، ولقد أثبتت الاحصاءات الصادرة من بعض الجهات الدولية المتخصصة أن آثار هذه الألعاب على صحة وسلوك الطفل، تقع ما بين الادمان على ممارسة هذه الألعاب، وبين الاصابات المختلفة لاعضاء الجسم، إلى غير ذلك من الآثار الاخرى، على شخصية الطفل.
أما الجانب السلوكي للاطفال فيتأثر سلباً بما يشاهده من العاب الفيديو والاقراص المدمجة عبر شاشات التلفزيون والكمبيوتر، مما جعل سلوك الطفل يميل إلى العنف والعدوانية والتقليد، وغير ذلك من مظاهر السلوك المكتسب من هذه المشاهدات المتنوعة المثيرة.
ولقد سمعت من احد اولياء الامور وهو يشكو حالة اطفاله ممن اصيبوا بهوس اقتناء تلك الألعاب الالكترونية والادمان عليها من وجود بعض المشاكل الصحية والتربوية بين اطفاله، بالاضافة إلى أنه من بين تلك وجد أن الآثار السلبية الناتجة من الافراط الشديد بهذه الألعاب الالكترونية تدمع العينين، وضعف النظر، والصداع والدوار إلى ضعف التحصيل الدراسي، وكذلك العزلة عن الناس وانتشار السمنة بين الاطفال.
فكثير من اولياء الاطفال يرى في اقتناء هذه الألعاب الالكترونية بعض الفوائد كأن تحد من خروج الطفل خارج المنزل أو كبديل لأخذ ابنائه في نزهة ميدانية للحدائق، أو للبراري نظراً لأنه مشغول ولديه الكثير من الارتباطات، وبالتالي يحرص على توفير كل ما يريده الطفل وما علم هذا الاب بأنه عمل على غرس مبدأ الكسل والخمول في ابنائه وصرفهم عن التحصيل الدراسي وقادهم إلى اكتساب سلوك وحالات مرضية نتيجة الالتصاق الشديد بهذه الألعاب الخطرة،

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed