• الرابط أو عملية الإرساء
    لكل حالة ذهنية مشاعر متحدة معها. فحالة الإشراق والتألق تصاحبها مشاعر الثقة بالنفس، والسعادة. وحالة الحزن والكابة تصاحبها مشاعر المرارة، والهزيمة، والضعف. ولهذه المشاعر الإيجابية منها والسلبية اثر كبير على التفكير والسلوك، يحتاج الإنسان دوما في حياته إلى مشاعر إيجابية ليقوم بأداء فعالياته بكفاية عالية.
    إقرأ المزيد...
  • كيف نعلم أطفالنا المفاهيم الخلقية
    عندما نريد أن نعلم أبناءنا قواعد خلقية مهمة، مثل: -         الكذب حرام في كل المواقف. -         الصديق الوفي لا يفشي أسرار أصدقائه. -         مصلحة المجموع مقدمة على المصلحة الشخصية. -         احترام الشخص الكبير واجب على الجميع ...
    إقرأ المزيد...
  • الاعتقاد الإيجابي
    قرأت أن علم الإدارة في إيطاليا قدم نظرية "قوة التوقعات" ونظرية "الاعتقاد الإيجابي" وخلص إلى تخصص إداري عنوانه "إدارة التوقعات"، الذي تطبقه الشركات الناجحة. وخلاصته أنه ليتحقق النجاح لابد أن تكون التوقعات المستقبلية إيجابية.
    إقرأ المزيد...
  • خصائص المعاقين سمعيا
    مقدمة: تعد حاسة السمع واحدة من أهم الحواس التي يعتمد عليها الفرد في تفاعلاته مع الآخرين أثناء مواقف الحياة المختلفة، نظرا لكونها بمثابة الاستقبال المفتوح لكل المثيرات والخبرات الخارجية، ومن خلالها يستطيع الفرد التعايش مع الآخرين. ومن ثم تعتبر الإعاقة السمعية من أشد وأصعب الإعاقات الحسية التي تصيب الإنسان؛
    إقرأ المزيد...
  • طفلك صاحب القرار
     هناك فرق كبير بين نشأة طفل تم منحه حرية في اتخاذ بعض القرارات التي تخصه وتم تفهم أسباب اتخاذه لها وبين آخر لم يمنحه والداه هذه الفرصة وكانا يسيرانه ولا يخيرانه، فبدءاً من السن الثالثة من عمر الطفل نحتاج إلى جرعات تربوية وتعليمية للطفل ندربه من خلالها على اتخاذ القرارات التي تخصه وتحمل نتائجها مع مساعدتنا له في توضيح الأمر…
    إقرأ المزيد...
  • هل يتفلسف الأطفال !؟
    يؤكد عدد كبير من الفلاسفة عبر التاريخ على أهمية البعد التربوي للفلسفة وأهمية البعد الفلسفي في التربية ذاتها. وهذا ما نجده عند سقراط Socrate وأفلاطون Platon وسان توماس Saint Thomas وكانط Kant وهيغل Hegel وديوي Dewey وغرامشي Gramsci. وغني عن البيان أن هؤلاء الفلسفة كانوا يؤكدون هذه العلاقة الجوهرية بين الفلسفة والتربية في أعمالهم ونظرياتهم الفلسفية.
    إقرأ المزيد...
  • التغذية الراجعة ضرورية لتشكيل السلوك عند المديرين
     بصورة أساسية، تعتبر التغذية الراجعة شيئاً جيداً. وهي بالنسبة للمديرين أداة مهمة لتشكيل السلوك ورعاية التعلم الذي سيدفع نحو أداء أفضل. وبالنسبة لمن يتبعونهم مباشرة، تعتبر فرصة للتطور والنمو على صعيد الحياة المهنية. فلماذا، إذن، تعتبر مثيرة للمشاكل؟ يقول معظم المديرين إنهم يكرهون إعطاء تغذية راجعة، ولا يعتقدون أنها فعالة بالقدر الذي يمكن أن تكون عليه. أما المتلقون، فيقولون إنهم…
  • طفلك كيف يتجنب الشعور بالخجل ؟
    للأطفال سلوكيات و عادات خاصة تكون مرتبطة بهم في مرحلة الطفولة و مع مرور الوقت يتخلص الطفل تدريجا منها و يقال عنة انه بدأ يكبر أو يدرك و انه أصبح رجلا صغيرا يتصرف تصرفات الكبار .و يعتبر الخجل كما يقول الدكتور عادل عاشور مدرس طب الأطفال و الوراثة من الصفات الهامة و الشائعات بين الأطفال و التي تلعب فيها الوراثة…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

الإدارة لا يمكن أن تكون مهنة قط

Posted in الإدارة

manage-wordفي أعقاب الأزمة الاقتصادية والجدل الناتج بشأنها حول مسؤولية مدارس إدارة الأعمال، أخذ التوجه نحو تعزيز مفهوم الإدارة بوصفها مهنة يكتسب زخما جديدا وسط الأكاديميين.
يجادل كبار أنصار هذه الفكرة بأن مدارس إدارة الأعمال ينبغي أن تشكل نفسها على نمط الكليات المهنية (مثل كليات الطب والهندسة والصيدلة)، وأن تضع ميثاقاً أخلاقياً للمساعدة في خلق كادر من حملة شهادة الماجستير في إدارة الأعمال ووضعهم في موضع المساءلة أمام المجتمع أكثر من ذي قبل.


نقطة البداية هنا هي أن الإدارة هي مهنة من المهن وينبغي أن تتصرف مثل بقية المهن. نقطة البداية هذه مفهومة، ذلك أن مكانة المديرين في المجتمع مشابهة لمكانة الأطباء، أو المحامين، شأنها في ذلك شأن المسؤولية التي يحملونها.
لكن المقارنة بحد ذاتها مغلوطة. فالإدارة ليست مهنة ولا يمكن أن تصبح مهنة. الأسوأ من ذلك أن تعليق كلمة ''مهني'' على دراسات الأعمال يخلق تصورات خاطئة في غير محلها حول الحاجة إلى الإصلاح.
نحن نلجأ إلى المهنيين المختصين لأنهم يتحلون بالمعرفة التي لا نمتلكها. ونحن نثق بنصيحة الأطباء، أو المحامين، لأن هذه النصيحة مضمونة من قبل المؤسسات والجمعيات المهنية. هذه الجمعيات بدورها تصبح ممكنة، لأن هناك إجماعاً واسعاً على المتطلبات المهنية اللازمة من حيث التعليم ومنح الشهادات باعتبارها السبيل الحصرية المؤدية للممارسة المهنية، وقوة الاستبعاد من الممارسة عن طريق فرض المعايير الأخلاقية.



لكن الإدارة مختلفة. ففي حين أن المهني شخص مختص، فإن المدير هو ''صاحب السبع صنايع والبخت ضايع''. دور المدير هو دور عام، ومتغير، وغير قابل للتحديد، ومن هذا الباب، فإنه يقاوم المعايير ومنح الشهادات التي تتطلبها المهنة الحقيقية. وفي مثال بسيط لتوضيح ذلك، نقول إن من غير المعقول بالنسبة للمجتمع أن يسمح لشخص غير مؤهل بإجراء عملية جراحية، ومع ذلك لا يوجد من يقترح بصورة جادة أنه لا بد من حمْل شهادة الماجستير في إدارة الأعمال قبل الدخول في الإدارة. باختصار، لا توجد رابطة مهنية تضبط الدخول أو الخروج من مهنة للإدارة.
مهارة التكامل هي السمة المميزة للمدير، وتقع في قلب السبب الذي من أجله ينبغي أن تختلف دراسة الإدارة عن التعليم المهني المحترف. المفتاح لذلك هو إدراك حقيقة أن التكامل ليس أمراً يمكن تعليمه، وإنما يمكن تعلمه. وهو يحدث في عقول الطلاب وليس في سياق البرامج الدراسية. الطلاب يربطون بين العناصر المختلفة للبرنامج الدراسي، بما في ذلك التعلم من بعضهم بعضاً ويبنون خبراتهم الفريدة.
بالتالي، من الضروري تماماً أن تعتبر مدارس إدارة الأعمال نفسها بالدرجة الأولى أنها بيئات للتعلم، وليست مجرد أماكن يتم فيها تعليم الطلاب.
في استبيان أجري مع 600 من خريجي مدرسة جادج لإدارة الأعمال في جامعة كامبريدج في بريطانيا، اعتبر المشاركون أن التعلم الذي كان يقع خارج غرف الصف، وفي فرق المشاريع ومجموعات التعلم، وبصورة عامة في مدارس إدارة الأعمال والجامعة بصورة أوسع، أكثر فائدة بالنسبة إليهم في حياتهم العملية الحالية من المعرفة الفنية والوظيفية التي درسوها في المقررات الأساسية. هذا التعلم الذي يحدث خارج غرف الصف هو الذي يغذي ممارسة الإدارة.
ينبغي كذلك أن تقلل مدارس الإدارة من ثقافة الدرجات. نظام العلامات الأكاديمي لا يمكن بصورة مناسبة أن يتنبأ بالقدرة الإدارية. من الممكن قياس الطلاب في مواضيع مثل التمويل والمحاسبة، وهي شبيهة بمقررات الكليات المهنية، لكن هناك صعوبات وإشكالات كبيرة في تقييم المهارات الأساسية للإدارة.



فضلاً عن ذلك، فإن محاولة تقليص التعليم وتحويله إلى مقياس للدرجات يؤدي حكماً إلى سلوك غير تعاوني وإلى بيئة تعليمية مختلة وظيفياً. ينبغي أن يتم تمكين الطلاب، وليس وضعهم في مراتب.
لا تستطيع مدارس الإدارة بصورة فريدة منح شهادات للمديرين وتمكينهم من الممارسة. وكذلك لا تستطيع تنظيم سلوك المديرين. فهي توفر بيئات تعليمية من شأنها دمج وتدعيم ومشاركة وإنشاء الخبرة العملية في الأعمال والمساعدة في إعداد المديرين للتعامل مع بيئات عمل مختلفة.
إن مدارس إدارة الأعمال ليست كليات مهنية وإنما أماكن حضانة لقادة الأعمال.

ريتشارد بيكر مدير سابق لبرنامج الماجستير في إدارة الأعمال في مدرسة جادج لإدارة الأعمال في جامعة كامبريدج، وكاتب مقال ''لا، الإدارة ليست مهنة'' المنشور في عدد تموز (يوليو) – آب (أغسطس) من مجلة هارفارد للأعمال، الذي اقتبس منه الجزء المنشور هنا.

 

 

 

 

المصدر : www.stocksexperts.net

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed