• الهاتف المحمول والقتل البطيء
    ويستمر الإنسان في رحلة الحضارة لاهثا وراء متعه ووسائل ترفيهه, وما يزال ينقب عن السعادة الخفية فى غياهب المجهول وها هو قد اخترق المجهول وكسر صخرة المستحيل فوطأت قدماه كواكبا أخرى غير الكوكب الذي قد ذلل لها,وها هو الآن يتكلم عبر المسافات عبر الهاتف الخلوي ويعرض صورا ويسمع نغمات فهل يا ترى هذا الهاتف الجوال هو البذرة التي يحملها الإنسان…
    إقرأ المزيد...
  • وقفات وتأملات مناسبات الزواج
    في فصل الصيف تكثر مناسبات الخطوبة والزواج ، ولسوء حظي فإن بيتي يقع بين صالتي أفراح ولذا فإنني كثيراً ما أتأذى بسماع صوت " المتفجرات " والألعاب النارية التي لا تقل بشاعة عن إطلاق العيارات النارية .قلما أشارك في مناسبات الأعراس لكن المشاركة في قليلها يكفي لاتخاذ قرار قطعي بعدم المشاركة ويكفي للقول : بأن الأفراح لدينا تشبه كل شيء…
    إقرأ المزيد...
  • الأدب والفن والثقافة وقاية من التطرف
      مما لاشك فيه أن ظاهرة التطرف والعنف لها أسبابها العديدة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والفكرية .. والنفسية أيضاً . ولاتوجد حلول كاملة ونهائية لمثل هذه الظاهرات .. ولكن يمكن السعي إلى التخفيف منها والسيطرة عليها وتعديلها ..ومن المعروف أن الاهتمامات الأدبية والفنية والثقافية تدل على وجود صفات خاصة في الشخصية .. ومنها حساسية عامة وعواطف متميزة وتذوق للجمال واهتمام بالتفكير…
    إقرأ المزيد...
  • الصوديوم في الأغذية
    يتكوَّن ملحُ الطعام من عنصري الصوديوم والكلور، واسمُه العلمي هو كلوريد الصوديوم. يحتاج الجسمُ إلى بعض الصوديوم حتَّى يعملَ على نحوٍ صحيح، لأنَّ الصوديوم يساعد وظائف الأعصاب والعضلات، كما يساعد في المحافظة على التوازن الصحيح للسوائل داخل الجسم. تتحكَّم الكليةُ بكمية الصوديوم في الجسم؛ فإذا كان الصوديوم كثيراً وعجزت الكليتان عن التخلص منه، فإنَّه يتراكم في الدم.
    إقرأ المزيد...
  • الطفل ومهارات التفكير
    يعتبر الطفـل الصغـير وخاصة الطفل العربي من الأطفـال الـذين يتميزون بنسبه ذكـاء عـاليه وخاصة بالسنوات الأولى لكن بعد ذلك بسبب التربية الخاطئة المعتمدة على الكبت وعوامل البيئة التي تقتل الإبداع وأسلوب التفكير الناقد والفعال عنده تؤدي إلي تراجع في نسبه ذكاءه وفي قدراته نحو استخدام عقله ومهارات التفكير لديه بشكل فعال ومفيد لـه سواء بالتحصيل الدراسي أو في شؤون حياته…
    إقرأ المزيد...
  • نصائح للعناية بالقدمين خلال فصل الصيف
    يُفضَّل تَقليمُ الأظافر استعداداً لفصل الصيف يمكن استخدامُ قَصَّاصة أظافر مناسبة، بحيث يجري تقليمُ الأظافر بشكل مستقيم، دون تقصيرها كثيراً، مع تَجنُّب تقليم الزوايا الذي يمكن أن يؤدِّي إلى حدوث الظفر النَّاشِب. كما يمكن القيامُ بِبَرد الأظافر إذا كان ذلك أسهل.
    إقرأ المزيد...
  • الديمقراطية؛ اسم لا حقيقة له
      لم تجد الديمقراطية في تاريخها كله رواجاً مثلما وجدت في عصرنا هذا. لقد كان معظم المفكرين الغربيين - منذ عهد اليونان - كثيري النقد لها، بل ورفضها، حتى إن أحد الفلاسفة البريطانيين المعاصرين ليقول: (إذا حكمنا على الديمقراطية حكماً ديمقراطياً بعدد من معها وعدد من ضدها من المفكرين، لكانت هي الخاسرة) [1]. أما في عصرنا؛ فإن الدعاية الواسعة لها…
    إقرأ المزيد...
  • العريفي يعرفنا بمصر التي لانعرفها
    كان للمحاضرة التي ألقاها الشيخ محمد العريفي (الداعية السعودي الشاب ) أثر كبير لدى كثير من المصريين مما استدعى دعوة الشيخ إلى مصر لإلقاء مجموعة محاضرات في أكبر مساجد القاهرة والدلتا حول نفس المعنى وكان يستقبل بحفاوة شديدة في كل مكان يذهب إليه , ونفس الشئ تقريبا حدث مع الشيخ عائض القرني الذي ألقى محاضرة في نفس السياق حول فضائل…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

القرآن يعالج مشكلة تأخر النطق عند الأطفال

Posted in النشاطات

telawaatيبدأ الانسان في الحديث عندما يبلغ سنة من العمر خلصت دراسة علمية حديثة إلى أن الأطفال الذين لديهم ميل لتأخر الكلام يستخدمون جزءا مختلفا من الدماغ في السماع.

واستخدمت مستشفى ميامي للأطفال فحوصات معقدة باستخدام التصوير بالرنين المغناطيسي لمقارنة أدمغة الأطفال مع مشاكل الكلام.

ووجد الباحثون أن الجانب الأيمن من دماغ الأطفال شهد نشاطا أكبر بالنسبة لمن يتأخرون في الكلام في حين مال آخرون إلى استخدام الجانب الأيسر.
وقد نشرت نتائج الدراسة في دورية راديولوجي.
وقال الدكتور نولان التمان قائد فريق البحث لبي بي سي نيوز اونلاين ان مهارات اللغة ترتبط بالجانب الأيسر من الدماغ.
وقال التمان: "هذه النتائج مهمة لأنها ربما تتضمن عملية مختلفة من النضوج أو وضع ممرات اللغة في أدمغة هؤلاء الأطفال"
وقد تم تسجيل نتائج هذه الفحوصات بينما كان يستمع الأطفال الذين يصل متوسط عمرهم إلى أربع سنوات ونصف إلى أشرطة صوتية لأمهاتهم.
ووجد الباحثون أيضا أن الأطفال الذين يعانون من تأخر الكلام يعانون أيضا من انخفاض نشاط الدماغ الكلي.
ويقترح الباحثون أن هذه النتائج تشير إلى أن اللغة تثير هؤلاء الأطفال أقل من المعدل الطبيعي.
وعادة ما يتفوه الأطفال بأول كلماتهم مع أول يوم لميلادهم وتتطور بعد ذلك إلى جمل بسيطة عند بلوغ ما بين
30 و 36 شهرا.


ويقول الباحثون إن نتائجهم تقترح أن الأطفال الذين يعانون من مشاكل في الكلام يجب أن يحصلوا على مساعدة طبية بأسرع ما يمكن.
وقال الباحثون إنه في حالة عدم نطق الطفل البالغ من العمر عاما واحدا بأصوات أو إذا كانت كلماته غير واضحة بشكل كبير مقارنة بأقرانه في الفئة العمرية فإننا ننصح آبائهم البحث عن المشورة.
وقال الدكتور التمان: "نحاول ايجاد طرق لفحص سبب تأخر الكلام واللغة في سن مبكرة حتى نتمكن من تحديد العلاج ومتابعة الحالة مبكرا.
وأضاف التمان قائلا: "هذه عملية مروعة بسبب قلة المعرفةبالطريقة الطبيعية لتطور اللغة ورسم العملية في الدماغ، لكن عن طريق الفحص باستخدام التصوير بالرنين المغناطيسي يتمكن أخصائيو الأشعة من المساعدة في التشخيص والارشاد ومراقبة علاج الأطفال مع هذه الاضطرابات المعقدة"
وتقول التقديرات إن 2 بالمئة من الأطفال يعانون من حالة ربما تسبب تأخر الكلام.
وهذا يمكن أن يتضمن حالات عجز عاطفي وسلوكي علاوة على تعقيدات في الولادة والشفاه أو سقف الحلق المشقوق وعجز في النمو وفقدان السمع أو فقد التحفيز البيئي.

وأوضح الدكتور التمان إن الخطوة التالية تتمثل في توسيع الدراسة وتطوير اختبار موثوق لتشخيص سبب تأخر اللغة، حيث قال "اختبار صحيح يحدد سبب تأخر اللغة سيكون ذا قيمة بالنسبة لكل من الطبيب والطفل"
وأضاف قائلا: "وبدلا من ذلك بعد أن يتم اخضاع الطفل لعلاج تأخر الكلام أو تدخل آخر بإمكاننا أن نعيد عملية الفحص لرؤية ما إذا كان الدماغ يبدوا طبيعيا أكثر أم لا"
وقالت الدكتورة سو رولستون من الكلية الملكية لأطباء الكلام واللغة لبي بي سي نيوز اونلاين إنه في بريطانيا
معظم الأطفال الذين يعانون من مشاكل في الكلام تتم مراقبتهم وفحصهم بواسطة مندوبي وزارة الصحة الذين يتابعون تطور لغتهم في الأعوام الأولى.


وأضافت رولستون أنه للحصول على علاج فعال لتأخر الكلام فإنه يجب أن يكون هذا العلاج مركزا وموجها بطريقة سليمة.وقال رولستون: "إن هناك جلبة كبيرة حول تطور المرض في الأعوام الأولى للطفل والعديد من الأطفال الذين يبدون أنهم يعانون من مشاكل يتحسنون مع أنفسهم"
وأضافت: "لانزال نعمل بجد في محاولة لتحديد من يحتاجون إلى مساعدة ومن ستتحسن حالتهم بأنفسهم"
وقالت رولستون إن الجانب الأيسر من الدماغ كان يعتقد أنه يرتبط بشكل كبير بمعالجة اللغة.
وعلى الرغم من ذلك قالت رولستون إن حقيقة أن الأطفال الذين يعانون من مشاكل في الكلام يبدو أنهم يستخدمون الجانب الأيمن من أدمغتهم للاستماع وهو أمر ليس بالضرورة شيء.
وربما تشير هذه النتائج إلى أن أدمغة هؤلاء الأطفال اتخذت خطوات للتغلب على المصاعب التي يواجهونها في مراكز معالجة اللغة المعتادة.
وقالت رولستون: "ربما يشرك هؤلاء الأطفال جزءا آخر من الدماغ للمساعدة في عملية فهم اللغة" القران يعالج مشكلة تاخر النطق عند الاطفال
اكدت الدكتورة وفاء وافى أستاذ أمراض التخاطب بطب عين شمس أن القرآن كشف طريقة جديدة لمعالجة الأطفال، الذين تتأخر عملية النطق عندهم، حيث أوضحت الآية الكريمة من سورة "طه"، والتى يتوجه فيها سيدنا موسى بالدعاء للمولى عز وجل فيقول "رب اشرح لى صدرى ويسر لى أمرى واحلل عقدة من لسانى يفقهوا قولى".

وقالت إن اللسان به العديد من العقد يجب أن تحل حتى ينطق اللسان بالكلام وأن ربط القرآن بين شرح الصدر وتيسير الأمر، وعملية النطق قد قمت بتطبيقها على الأطفال متأخري النطق، حيث قمت باستخدام هذه الآية بوضعها على الكمبيوتر حتى يتمكن الأطفال من تكرارها، وأدت إلى شفاء عدد كبير من الأطفال، وأشارت إلى أهمية أن تقوم الأمهات بتعليم الأطفال حديثى الولادة كلمات خفيفة متعلقة بالدين مثل أحد، الله، الإسلام.



وأثبتت الدراسات التى قدمها مجموعة كبيرة من الأطباء المتخصصين فى مجال التخاطب أن أغلبية الأطفال الذين يرددون هذه الكلمات منذ الصغر لا يحدث لهم صعوبات فى التخاطب، وينطقون بالكلام مبكراً، كما طالبت الأمهات بمداومة الحديث مع الأطفال عقب مرور فترة الولادة ومحاولة دراسة القرآن من خلال "الكاسيت" وشاشات الحاسب الآلى.

 

المصدر: حياتنا النفسية www.hayatnafs.com

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed