• مقارنة بين نمط الإدارة في بلد ناجح وآخر
    في بلد متقدم تعتمد الإدارة فيه على الوضوح في الإجراءات ، والأنظمة والقرارات ، وتصبح الثقة هي رمز العمل ، وتختفي التعقيدات الإجرائية ، يصبح من معالم ذلك النظام ، أو النمط الإداري السمات الآتية:1) الاعتماد على السكرتير أو المساعد في تصريف كثير من الأمور الإجرائية اليومية ، فيتيح هذا الأسلوب للمدير التفرغ ، وتخصيص الجزء الأكبر من وقته للتخطيط…
    إقرأ المزيد...
  • نقاط هامة لتغذية صحية للحامل
    نمط  تغذية الحامل يؤثر على صحتها , وصحة الجنين ،بالإضافة  دوره في تكوين العادات الغذائية للطفل خلال مرحلة الطفولة وما بعدها. للحصول على حمل صحي ,ينعكس ايجابيا على صحة المرأة والطفل ,لابد من اتباع نظام غذائي صحي- متوازن  .والذي يعتبر ركن مهم من اركان الحمل الصحي. ان تناول الأطعمة الصحية  أثناء الحمل  أكثر أهمية من أي وقت مضى .لان الحامل…
    إقرأ المزيد...
  • أجيال
      كان الكبار يعانون من أغلب ما تبثه القنوات التليفزيونية، فإن الصغار هم أكثر المتضررين منها، بعدما أصبح الفضاء مشاعًا لكل الغثاء، والسخافات، والمهازل التي تشكّل خطرًا كبيرًا على عقولهم. الطفل العربي هو أكثر أطفال العالم تضررًا من إعلامه؛ لأنه كان منسيًّا، وغير محسوب في قائمة المستهدفين، ولعلّ ذلك فضل من الله لم ندركه في حينه، وحين تذكّر الإعلام (المرئي…
    إقرأ المزيد...
  • الفوسفور مهم لنمو وبناء العظام ومقو جنسي
    الفوسفور هو أحد المعادن الهامة لجسم الإنسان، فهو يعمل مع الكالسيوم والمغنيسيوم على بناء العظام ويلعب دوراً مهما في العديد من التفاعلات الكيميائية في الجسم التي تؤدي لإنقسام الخلايا والتكاثر، كما يلعب دوراً في تقوية الناحية الجنسية.
    إقرأ المزيد...
  • أطفالنا والغذاء الروحي
    ننسى في زحمة الحياة أننا يجب وبالضرورة أن نسقي أولادنا فلذات أكبادنا حباً وحناناً واهتماماً، والأمر مهم ، لا لشيء إلا لأن العطاء الوجداني هام للطفل ، بالضبط مثل الأكل والشراب إن لم يكن أكثر، ففي ظروف الحياة المعقدة والمتشابكة ، نجد أولادنا مشتتين يخيم عليهم شبح الإهمال العاطفي والجوع النفسي والظمأ الوجداني الذي قد ينعكس على سلوكياتهم وعلى نمو…
    إقرأ المزيد...
  • إدارة الأزمات - رؤية منهجية لكافة الشركات
    الأزمة هي أي حدث مفاجئ غير مخطط له يتسبب بتهديد سمعة الشركة أو يزعزع ثقة المتعاملين معها. وقد يؤدي هذا الحدث إلى عواقب سيئة كتراجع الثقة، تغير البيئة التنافسية، اتهامات من الموظفين أو غيرهم، قرار حكومي مفاجئ، سيولة في المنتجات، أو أي نتائج سلبية غير مرغوبة. إن أي أزمة مؤسسية يجب أن تتوجه إلى وسائل الإعلام والحكومة والعملاء
    إقرأ المزيد...
  • تنظيمُ الإسلام لممارسة الطب
    لقد نظَّم الإسلامُ صناعةَ الطب، ووضعَ لها قواعدَ وقوانينَ ونظماً، وأوجبَ اتِّباعَها؛ فمَّما يُروَى عن النبي صلَّى الله عليه وسلم أنَّه قال للشَّمردل المتطبِّب عندما سألَه عمَّا يحل عمله في الطب : {لا تُداوِ أحداً حتَّى تعرف داءَه} [ذكره ابنُ حجر العسقلاني في الإصابة]. وقال أيضاً: {من طبَّب ولم يُعلَم منه الطبُّ قبلَ ذلك فهو ضامِنٌ} [أخرجه أبو داوود، وأخرجه…
    إقرأ المزيد...
  • التعليم الإلكتروني مكملٌ لا بديل!
    لكل عصرٍ صرعاته العلمية والثقافية، وإحدى أهم صرعات عصرنا بلا شك هي الشبكة العنكبوتية. التي نستخدمها عبر الإتصال بشبكة الإنترنت، بكل تطبيقاتها المختلفة في مجالات في الثقافة، والإعلام، والترفيه، والصحة، والخدمات الحكومية، ويأتي المجال التعليمي في قمة المجالات التي تحظى باهتمام كبير في الوقت الراهن، في الدول المتقدمة ودول العالم الثالث على حد سواء.
    إقرأ المزيد...
  • إهمال الأطفال جريمة تستحق المساءلة
    طمة جديدة لم تقع هذه المرة على الوجوه وحدها، بل أصابت بعنف مشاعر معظمنا في مقتل، طفلان في عمر البراءة، والسكينة النفسية، والفرح بلا خوف ممكن من حزن قادم . طفلان كل مايشغل بالهما اللعب، واللهو الصغير، والعبث النقي . طفلان احترقا وحدهما في سيارة والديهما، اللذين تركاهما فيها وذهبا للتسوق، وهما مطمئنان تماماً إلى سلامة الصغيرين، فقد أحكما إغلاق…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

عالم الطفولة

Posted in النشاطات

baby-teethفالأطفال لغتهم الخاصة بهم والتي لا يفهمها الكبار لهم مفرداتهم الصغيرة الرائعة ولهم أفكارهم وخيالهم كأن يتصورون بأن الفجر يغسل وجهه ويمشط شعره كل صباح ولهم حلاوتهم وعلاقتهم بالله فهم يبدؤون يومهم المدرسي ب يارب تحفظ ماما وبابا وإخواتي ومعلماتي ولهم شقاوتهم مشفوعة ببسطاتهم منهم يسردون لمعلمتهم قل كل ما يجري في بيوتهم فحذاري الشجار أمامهم ولنكن لهم القدوة والمثال في أقوالنا

 

وسلوكنا ولنقضي معهم معظم أوقاتنا ليكبروا أسوياء سنناً ونقتمة وحكمة‏ من الملاحظ إن اسم الروض مشتق من الرياض أي الحدائق الغناء ففي رياضينا يسرح ويمرح الأطفال كما تسرح وتمرح الخيول العربية الاصيلة كل طفل هو مشروع فارس كبيرسينطلق عندما يكبر ليسابق في ميدان الحياة مع زملائه في طلب العلم والمعرفة لبناء وطن حر فإن لم نستطيع نحن الكبار أن نحقق لهم ما يحلمون به فلندعهم يبنون لهم وطناً للطفولة بداخلنا ولنهيء لهم بيتاً مستقراً.‏

ولنسأل أنفسنا هل نعطي الطفل حقه في العيش الكريم لتهيئة مستقبله ؟‏

هل نعطيه التربية الصحيحة والتعليم السليم؟‏

ماهي نظرتنا الى أولادنا؟‏

هل نرى فيهم عطية من لدن الله؟‏

هل ندرك أن العطية هذه بحد ذاتها مسؤولية جسيمة تقع أولاً على عاتق الوالدين والمربين؟‏

هل نستبدل مراقبتهم ومتابعتهم بفنجان قهوة أو دردشة مع جارة.‏

أو تسوق فستان لأخر موضة؟‏

هل نهتم بنموهم الجسدي والعقلي والروحي‏

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed