• العلاج الأسري في حالات الإدمان
    لا شك فإن الحاجة ماسة لتعديل البيئة الأسرية للاهتمام بالمريض من خلال اشتراك أعضاء أسرته في العلاج فالمرشد أو المعالج النفسي دائم الاستعانة بأعضاء الأسرة أثناء خطوات العلاج النفسي للعميل وخاصة مع المرضى النفسيين ومدمني المخدرات بغرض الحصول على بيانات أو معلومات أو من خلال العلاج البيئي الذي يتم داخل البيئة المنزلية لتعديل اتجاهات ومعتقدات وردود أفعال الأسرة تجاه العميل…
    إقرأ المزيد...
  • مضادات الأكتئاب
    هى ادوية تعالج مظاهر الأكتئاب. تطورت اولا فى عام 1950 واستعملت بانتظام منذ ذلك الحين. اليوم يوجد حوالى 30 نوع من مضادات الأكتئاب وهناك 4 انواع رئيسية: مضادات الأكتئاب ثلاثية الحلقات:(Tricyclics) توفرانيل - تريبتيزول – أنافرانيل مثبطات اعادة اخذ السيروتونين الانتقائية (SSRIs) : بروزاك – سيبرالكس - سيروكسات – زولوفت – فافرين.
    إقرأ المزيد...
  • تناول الموز لثمانية فوائد صحية
    يعتبر الموز من أهم محاصيل الفاكهة الاستوائية في جميع أنحاء العالم , جنوب شرق آسيا وأرخبيل المالاوي وأستراليا هو الموطن الاصلي للموز. ,يلعب الموز دوراً هاماً في اقتصاد كثير من الدولية, بالإضافة لقيمته الغذائية العالية وفوائده الصحية. كل 100 غم من الموز تحتوي على 89 سعرة حرارية ,2.6غم الياف غذائية , 5.4 غم نشا , 12.2 غم سكريات ( سكروز…
    إقرأ المزيد...
  • أساليب التربية
    أولاً: التربية بالملاحظة: تعد هذه التربية أساساً جسَّده النبي _صلى الله عليه وسلم_ في ملاحظته لأفراد المجتمع تلك الملاحظة التي يعقبها التوجيه الرشيد، والمقصود بالتربية بالملاحظة ملاحقة الولد وملازمته في التكوين العقيدي والأخلاقي، ومراقبته وملاحظته في الإعداد النفسي والاجتماعي، والسؤال المستمر عن وضعه وحاله في تربيته الجسمية وتحصيله العلمي، وهذا يعني أن الملاحظة لا بد أن تكون شاملة لجميع جوانب…
    إقرأ المزيد...
  • الشعوب بين اليأس وثورة الغضب
    ان يتخلى الانسان عن حياته ويقدمها فداء للوطن او للعرض هذه هى الشجاعة والبطولة ولكن ان يتخلى عنها بسهولة بسبب يأسه من الحياة والضيق الذى دمر كل احلامه فهذا هو الاكتئاب الشديد. فمؤخرا سمعنا وشاهدنا ان هناك العديد من الافراد الذين اقدموا على الانتحار فى الوطن العربى فى عدة دول بسبب يأسهم من الحياة او احتجاجهم على ممارسات حكوماتهم الغير…
    إقرأ المزيد...
  • يرضي جميع الأطراف
    من أكثر الأسباب التي تفشل أي عمل إداري (وفي الغالب غير الإداري أيضاً) هو عدم دراسة جميع الأطراف المؤثرة والمتأثرة بهذا العمل، ولهذا كان الاهتمام برصد ودراسة جميع الاطراف المعنية، ونظراً لأن انخراط ومشاركة جميع الأطراف ومحاولة نيل رضا الجميع هو غاية لا تدرك ومحاولة طالما باءت بالفشل لذا فلابد من تقدير نوع المشاركة المناسبة لكل طرف.
    إقرأ المزيد...
  • صفات القائد الإداري
    يمكن تصنيف صفات القادة إلى عشر صفات هي: صقل المقاييس العليا للأخلاقيات الشخصية: بحيث لا يستطيع القائد الفعَال أن يعيش أخلاقيات مزدوجة إحداها في حياته العامة (الشخصية) و الأخرى في العمل، فالأخلاقيات الشخصية لابد أن تتطابق مع الأخلاقيات المهنية.
    إقرأ المزيد...
  • الصواريخ الفلسطينية قوة الضعف وضعف القوة
    هناك جدل كبير حول مدى فاعلية وجدوى الصواريخ التي تطلقها فصائل المقاومة الفلسطينية في غزة منذ حوالي ثماني سنوات على المستوطنات الإسرائيلية , فالبعض يراها أقرب إلى لعب الأطفال وأنها لا تحدث تدميرا يذكر , ومع هذا تكلف المقاومة وتكلف الشعب الفلسطيني ثمنا باهظا , حيث تعطي مبررا لإسرائيل للقيام باجتياح غزة ومحاولة سحق المقاومة , بل وتؤدي إلى استعداء…
    إقرأ المزيد...
  • نقش طفولي
    رأيتها طفلة حلوة في الثالثة تلمع عيناها بالذكاء والحيوية، تختبئ خلف أمها  حياء أو رغبة في لفت الانتباه لها حتى تُقابل بمزيد حفاوة، وتُستجدى للسلام عليها. لا أدري أهكذا تستقبل الضيوف؟ أم أنها تشعر بمحبتي لها، وتعرف مكانتها المتميزة في نفسي فتزيد دلالاً... تبعتها خلف أمها، وأمسكت بها، وقد تعالت ضحكاتها، فسلّمت عليها. وهي تخبي وجهها بشعرها المنسدل عليه، بالكاد…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

الطفولة حقوق

Posted in السلوك

ag-babyأضحت الأيام تحدثنا بما لا تستسيغه العقول وبما كنا نظنه ضرباً من ضروب الخيال الذي يجدي لأن يكون مادة درامية لا تتجاوز مصداقيتها مساحة الشاشة التي تعرض عليها، أما أن نجد حوادث اغتيال الطفولة تنخرط علينا كعقد المسبحة فهذا ما يجعل الولدان شيباً، ويحتم علينا الوقوف والمراجعة..

 

 

لا تفتأ أعيننا بين الفينة والأخرى أن تطالع خبراً هنا أو هناك يثير علامة استفهام كبرى حين نجد الضحية طفلاً والجلاَّد أباً.. وأياً كانت المسببات والمبررات فإن هذا لا يندرج تحت أي عذر ولا يصنف ضمن أي استثناء.. ذلك أن فيه اعتداء على حرم الطفولة وشفافيتها.. ومن الظلم أن يجد الطفل ببراءته المجسدة بين جنبيه نفسه فريسة بين أنياب الصراع الذي لم يوقظ يوماً فتنته ولم يقدح شرارته، ولم يكن إلا ابتسامة بريئة وسط التربص، ووجلاً واهناً تحت وطأة الظلم، لا ملجأ له ولا حكم فحاميه خصمه، واليد التي تعذبه هي تلك التي أخبره كل ما حوله أنه لن يجد أحن ولا أعطف عليه منها، فرأى بها جذوة النار التي تلهب جسده وانحناءة السوط التي تخط على جلده كلمة الاغتيال؛ من يد قدَّم الله لها هذا الطفل زينة وهبة وهدية من السماء؛ بينما حرم منها آخرين تمنوا على الله أن يهبهم إياها.

لا أحرف تفي وصف ما يتكبده القلب من ألم في سماع هكذا حوادث، ورؤية الإهمال المتسلّل إلى أواسط الأسرة وعدم النزول إلى احتياجات الطفل النفسية قبل الحسية.. لكنها صنيعة أخطاء الكبار يدفع ثمنها الصغار، وإن استغربنا وبلغ الاستغراب منا مبلغه فهذه وقائع نعيشها ونلمسها وترهق هدأة فكرنا الذي ودع الهدأة في كل موقف اغتيلت فيه البراءة والبساطة أو أهملت.. ونحن وسط كل هذا سندين المعتدي وننبه المهمل ونستميت في حماية الطفولة لأنها مستقبل.. لكن المفارقة أن نجد أنفسنا تحت وطأة السؤال الحائر أيعقل أن نكون أرحم من الوالد على ولده؟ وأكثر حرصاً عليه من ذويه؟ ربما كانت الإجابة (لا) هي الإجابة التي يمليها المنطق..

 

المصدر : www.kidworldmag.com

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed