هذه الثقافة السائدة
الصفحة 2 من 3
إن وظيفة المثقف ودوره في المجتمع لا يمكن أن تكون فاعلة إلا باستخدام المنهج النقدي العقلاني الذي يقف ضد الامتثال والوصاية والتبعية والتوجيه والتهميش. وبمعنى آخر استخدام منهج نقدي يربط الفكر بالممارسة العملية ربطاً جدلياً، داخلياً وليس سطحياً، وهي مهمة المثقف النوعي وليس المهمش، مثلما هي مهمة المثقف التنويري المتحرر من أوهام الوصاية، الذي يستطيع اكتشاف ذاته قبل اكتشاف ذوات الآخرين.
نحن اذاً في حاجة الى مثقف فاعل، مبدع ومبتكر وليس مقلداً محاكياً، بل مثقف يسعى الى معرفة الحقيقة من دون أن يدعي امتلاكها، لا كالقائد السياسي، فهذا ليس دوره وانما يتحدد دوره، بمقدار مشاركته في عملية التواصل والتفاعل والحوار والتثاقف والتثقيف وتغيير المنظومة الذهنية والقيمية التقليدية القديمة التي تقف عائقاً أمام التطور والتقدم الاجتماعي والثقافي والسياسي وتساعد على تغيير منظومة القيم الأبوية التي تساعد على تنصيب قادة في المجتمع وجعلهم اصناماً يجبرون الناس على عبادتهم.
إن هذه الحال ليست وليدة الحاضر الراهن بتناقضاته وصراعاته المجتمعية والسياسية، ولا بسبب أنظمة الحكم الاستبدادية فحسب، وإنما هي وليدة أعراض لتراكم واقع موضوعي يمتد عمقاً في التاريخ تكون من التخلف والجهل والظلم والقهر والاستلاب. وهي جاءت إثر قطيعات حضارية متتالية قطعته عن جذوره التي تمتد عمقاً في التاريخ وجعلته مجتمعات ممزقة ومنشقة على نفسها، وفيها من الصراع الاثني والديني والقبلي والطائفي اكثر من المجتمعات الأخرى. وهو ما يؤكد بأن بنيته الذهنية ونمطه الثقافي هما انعكاس للواقع المجتمعي الذي يرفض كل تغيير في الفكر واللغة والعمل والسلوك ولا يرضى إلا بما هو موروث وتابع وثابت، لأنه استمرار للثقافة الماضوية التقليدية والشفاهية غير التدوينية والنزعة الأبوية - البطريركية المهيمنة على نمط التفكير والعمل والسلوك، بقيمها وأعرافها وعصبياتها وتناشزاتها الاجتماعية، والتي تفرض سلطتها وايديولوجيتها وكذلك معاييرها وذوقها الجمالي الخاص بها.
نفساني
الجمال والتجميل والمرأة ملاحظات نفسية الدكتور حسان المالح (18846)
بين ميول الصِّغار وتعنت الكِبار (18862)
ثقافة العيب عائق في حل مشكلاتنا الاجتماعية الطلاق مثلاً (18869)
علم النفس وقضية العنف (18873)
تفادي قرحة الفراش بالقلب أثناء الملازمة الطويلة للفراش في الآية 18 من سورة الكهف (18874)
عدم انتظام فترات النوم خلال الحمل يزيد الإصابة بالاكتئاب (18876)
أكبادنا
ماذا تفعل لتكسب ابنك بعض المهارات التى تأخر عن اكتسابها؟ (16618)
لاجل اطفالنا يمكننا التحكم بالتلفزيون (16618)
التدليل الزائد للأبناء لا ينجم عنه إلا الندم وسؤال الآخرين (16619)
التمارينُ الرياضيَّة عندَ الأَطفال (16620)
زيادة وزن الرضع عند الولادة وخطر الإصابة بسرطان الثدي عند الأمهات (16626)
نصائح تقي طفلك من الحوادث المنزلية (16627)
إدارة
القادة المبدعون ينوّعون الأسئلة من أجل التغيير (18836)
العمل يعزز بالنتائج تجربة «إيكيا السويدية» تتحدث (18923)
رضا الموظّف لا يكفي لإرضاء العميل (18961)
الاتفاق في الرأي خلال مفاوضات الشركات يحتاج إلى سيناريوهات (18963)
كفاءة موظفي المنشأة سر نجاحها واستمراريتها (18964)
رجال الأعمال المتعطشون لتأسيس الشركات كيف يواجهون المغامرات؟ (18967)
تغذية
النوم يُقوي الذاكرة عند مرضى باركنسون (الشلل الرعاش) (15671)
قد يُظهر الرجال خطراً أكبر للإصابة بالفشل الكلوي خلال حياتهم (15687)
دواء لسرطان الثدي يمكن أن يساعد الرجال على علاج سرطان البروستات (15694)
المصادقة على دواء جديد لعلاج الوذمة البُقعيَّة الناجمة عن مرض السكري (15697)
المعالجة الكيميائية لسرطان الثدي تبدو آمنة على المواليد الجدد (15699)
تغذيةُ الأَطفال الدَّارجين (15702)
النِّظامُ الغِذائِيُّ للسُّكَّرِيِّ (15702)
ثقافة
(وَاللهُ يَعلَمُ وَأنتُمْ لا تَعلَمُونَ) (16705)
المدرسة ودورها في تنمية ثقافة الانتماء الى الوطن (16711)
مؤرخ إسرائيلي: دولتنا لقيطة على العالم تجاهلها (16716)
حب الوالدين لصغيرهما في الطفولة يثمر إيجابيا فيما بعد (16721)
داء الشقيقة لا يترافق مع نقص في مهارات التفكير (16725)
اليأس لا يقتل الحصان فلا تدعه يقتلك (16727)


