• استراتيجيات الشركات في تسعير المنتجات
    لقد بدأت قبل نحو الشهر سلسلة مقالات عن تسعير المنتجات ثم توقفت عنها لمشاركة منسوبي المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني همومهم ومناقشة سبب منعهم من مواصلة دراستهم العليا في الوقت الذي فيه متاح لكل مواطن. ويبدو أن الرسالة وصلت إلى المسؤولين في المؤسسة, لذا سنعود إلى سلسلة مقالات التسعير.
    إقرأ المزيد...
  • عدوى التقليد وفشل المشروع
    التقليد في عالم المنشآت الصغيرة والمتوسطة هو أشبه بعدوى؛ فما أن ترى مشروعا ناجحا حتى يكرره العشرات بنفس المدينة أو الشارع ليسقط الجميع بسبب عمليات حرق الأسعار. وإذا كان البعض مُصرًّا على التقليد فعليه أن يبدأ، من حيث انتهى الآخرون من تطوير وتحسين، فالسوق لا يرحم، والزبون أذكى من الجميع، ولكن السؤال كيف يمكن لنا توليد واختيار فكرة جيدة للمشروع…
    إقرأ المزيد...
  • التربية بالقدوة
    أبناؤنا أمانة في أعناقنا سوف يحاسبنا الله عليها يوم القيامة، وهذا الحساب يشمل الآباء والأمهات، فرسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "كلكم راع، وكلكم مسئول عن رعيته، الإمام راع ومسئول عن رعيته، والرجل راع في أهله ومسئول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسئولة عن رعيتها، والخـادم راع في مال سيده ومسئول عن رعيته، فكلكم راع ومسئول عن…
    إقرأ المزيد...
  • مفهوم الربح والخسارة في تحديد الاستراتيجية المستقبلية
    ما الشركات التي ستربح وما الشركات التي ستخسر، بينما تبدأ الحكومات والنشاطات العملية بأخذ التغيّر المناخي على محمل الجد؟ إن الميزانيات العمومية للشركات تزود بعض الأفكار: فبينما تصبح انبعاثات الغازات الضارة أكثر تكلفة، فإن القيمة النسبية لمثل تلك الأصول كالغاز الطبيعي الذي ينتج حجماً أقل من غاز ثاني أكسيد الكربون من الفحم حين يتم حرقه، سوف تزداد. ويمكن إيجاد أفكار…
    إقرأ المزيد...
  • لماذا غابت البهجة عن حياتنا ؟
     لكي نجيب على هذا السؤال يحسن بنا أن ننظر إلى عدد من الدوائر فنبدأ من الدائرة الأوسع ، وهي الدائرة الدولية حيث أطاح القطب الأوحد في هذا الزمان ( أمريكا ) بالقانون الدولي والشرعية الدولية وتواطأت معه القوى العالمية ونافقته فأصبح هناك شعور عام بالظلم والإحباط والقلق ، هذا الشعور يسد منافذ البهجة وينذر بمخاطر كثيرة قادمة إضافة إلى المخاطر…
    إقرأ المزيد...
  • المبادرة بالتغيير أفضل من انتظاره
    ان عدم تصديق وقوع الكوارث والازمات دائما ما يكون المقدمة لوقوعها فالتاريخ ملئ بالاحداث التي وقعت برغم إنكار الغالبية وقوعها ولم يكن سبب عدم التصديق يوما راجعا الي تدن في مستوي ذكاء القادة او لضعف في آليات الانذار المبكر بقدر ما كان بسبب تعدد اجهزة التجميل السياسي التي صارت اشبه بالفلاتر مانعة الشمس والضوء والحقيقة حتي تحول الزيف الي حقيقة…
    إقرأ المزيد...
  • الاضطراب التصنعي
    الاضطراب التصنعي ليس نادراً وتأخذ أعراضه أشكالاً غريبة ومثيرة ومحيرة في كثير من الأحيان .. إلى أن يتوصل أحد الأطباء ،أو مساعديه ، أو من هو قريب من المريض ، إلى أن حالة المريض متصنعة وأن المريض نفسه هو من يسبب لنفسه الأعراض المرضية . وهذا الاضطراب كان يسمى متلازمة مونشهاوزن ( Munchhausen syndrome) وحالياً يسمى الاضطراب التصنعي (Factitious disorder)…
    إقرأ المزيد...
  • مفهوم المعالجة عند قدماء الأطباء العرب
    تُعرَف المعالجةُ Treatment في بعض المؤلَّفات الطبِّية العربيَّة التُّراثية باسم التَّدبير Management. وهي علمٌ غايتُه بُرءُ المريض واسترداد لعافيته. وقد برع الأطبَّاءُ العرب القُدامى في معالجة مرضاهم بالوسائِل التي كانت متوفِّرةً لديهم من أغذيةٍ وأدوية وحِمية، وبالفِصادَة والحِجامَة والجِراحة، وبالتَّوجيه والنُّصح والإرشاد.
    إقرأ المزيد...
  • كن جديراً بالإعتماد عليك
    في بيئة العمل حين نريد إنجاز مهمة على اكمل وجه نجد أنفسنا نسند تلك المهمة لموظف بعينه دون غيره – مع رسالة ضمنية منا له بأننا نعتمد عليك والتى تلخص انك تقم بمسئولياتك على أكمل وجه ، تفي بوعودك ولا تنكثها ، واخيراً نثق بك ونجد أن الموظف الذي يعتمد عليه في العمل يضمن راحة نفسية واستقراراً وتطوراً وظيفياً مما…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

التفرد بالرأي في قطاع الأعمال

Posted in الإدارة

opinionحاضر أو نعم أو ما تراه حضرتكم هو الصحيح, هي عبارات في العادة تُقال إلى الشخص الأعلى في الهرم الوظيفي, وهو ما قد يسمى أحيانا بالرئيس. فإذا وجدت أن مثل هذه الألفاظ تُردد كثيرا, وعلى غير هُدى, فعلم أنها إشارات وعلامات على أن هناك خلل في نظام تلك الشركة أو المؤسسة. وأن الأنظمة وإن وجدت , فهي أما مهملة أو غير مفعّلة.



أولاً لابد أن نعي جيدا , أننا إذا كنا سوف نتفق مع الرئيس في كل شيء , وأن يكون ديدننا صباحا ومساءً التغني بكلمة "نعم وحاضر" , فإنه ينطبق علينا تلك العبارة التي تقول "إذا كنت توافق رئيسك على كل شيء , فإن واحد منكما ليس له حاجة" ومعنى ذلك ببساطة أنك نسخة مكررة.

إن انتهاج أسلوب النسخة المكررة , هو أسوء ما يمكن أن يفعله رئيس شركة بالموظفين. فبهذا النهج سوف يعطل العقول و يسخرها في اتجاه واحد. وهو أشبه ما يكون بالأسلوب الفرعوني الذي لا يخدم مصلحة الشركة أو المؤسسة على الأمد البعيد. وكم من فرعون رأينا في زماننا, ولكن بإشكال وصور مختلفة يصدحون بأسلوب "ما أريكم إلا ما أرى" , وهي سياسة استبدادية أزلية , نعم قد تكون لها عدة وجوه,ولكن حتما ستكون النهاية واحدة , ألا وهي الغرق !.

كان هنري فورد هو المؤسس لشركة فورد لصناعة السيارات, وكانت له بصمات وإنجازات مبهرة في تاريخ صناعة السيارات . ولكن, كان حريصا وبشغف شديد على أن تكون له السيطرة الكاملة والمطلقة في الشركة . فقد راودته وللأسف النزعة الفرعونية في أخر عهده , وصدح بكلمته الشهيرة " سياراتنا متوفرة بجميع الألوان بشرط أن تكون سوداء!". أضف إلى ذلك تعنته ومحاربته للنقابات العُمّالية , مما أدى إلى خسائر فادحة في الشركة وبشكل دراماتيكي بعد أن كانت شركته متربعة على عرش صناعة السيارات في بدايات القرن المنصرم.

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed