ريادة الأعمال (77)

في دراسة بحثية امتدت لعام كامل تتعلق بالانعكاسات الناشئة عن تقدير الموظفين، لوحظ وجود بعض النتائج المفاجئة. اتضح أن الشركات التي تنتهج أسلوب "الثناء على موظفيها بشكل كبير" قد تفوقت بصورة استثنائية على نظيراتها في سلسلة واسعة من مخرجات العمل التجاري. هذه الشركات البارزة تحرز نتائج عملية تعادل 12 ضعف مثيلاتها وفق مجموعة متنوعة من المقاييس وتشهد تغيرا اختياريا في كادرها الوظيفي بنسبة تقل بمقدار 30% عن الشركات الأخرى.

management-wordميخائيل آي. نورتون أستاذ مساعد في كلية هارفارد للأعمال في بوسطن. إن العمل ليس مجرد تجربة لها معنى، ولكنها كذلك تجربة تلقى رواجاً. فعندما تم التعريف بخليط الكيك الجاهز في فترة الخمسينيات من القرن الماضي، فإن ربات البيوت قاومن ذلك: حيث كان الخليط سهلاً للغاية، لدرجة أنه تم التقليل من قيمة عملهن. وعندما غيّر المصنعون الوصفة، بحيث تتطلب إضافة البيض، ارتفعت نسبة الموافقة والتأقلم بصورة دراماتيكية. وبصورة ساخرة،

الثلاثاء, 19 شباط/فبراير 2013 22:35

المسئولية الاجتماعية للشركات والمؤسسات

كتبه

لم تعد مهمة الشركات والمؤسسات في العصر الحديث منصبة فقط على تحقيق الربح للمساهمين والمشاركين في تلك الشركات والهيئات والمؤسسات، بل تعدت ذلك إلى أهمية مساهمة تلك المؤسسات في تطوير وتنمية المجتمع الذي توجد فيه، حتى أن بعض الدول بدأت تشترط على المؤسسات أو الشركات حتى تفتح لها فروعًا على أراضيها أن تساهم في تنمية المجتمع وتقديم خدمات للمواطنين بها من باب المسئولية المجتمعية الملقاة على عاتق تلك الشركات والمؤسسات.

arrowsإن رجال الأعمال المغامرين سلالة نادرة لأنهم يواجهون عدداً لا يحصى من العوائق. غير أن هناك خطأ جوهرياً واحداً في النظام يجعل الأمر أكثر صعوبة لهؤلاء في تحقيق أحلامهم. وفقاً لجو تابيت، الشريك المدير لميلكوين تشاسين آند سي Melcion, Chassagne & Cie، وهي مجموعة من كبار مستشاري الأعمال الدوليين المكرسين لمساعدة رجال الأعمال، فإن العديد من رجال الأعمال الذين لديهم حوافز عالية سيعانون المشكلات لدى العمل مع مستثمرين مؤسسين –

project(المستقبل يملكه هؤلاء الذين يؤمنون بجمال أحلامهم)  إلينور روزفلت.يعتمد مستقبل معظم المنظمات على المشاريع الناجحة، سواء كانت المشاريع للبقاء أو الحفاظ على مركز القيادة في السوق، فإنها المفتاح في العصر الجديد من التنافس العالمي، وحتى نتمكن من اختيار المشاريع الأنسب للتنفيذ في أرض الواقع، علينا بإجراء دراسات جدوى للمشاريع المطروحة.      

 

 

هل تعتقد أن بإمكان شخص عادي مثلي ومثلك أن يصبح مليونيرا؟
لقد قام
جيف ووكر، وهو مواطن عادي بالكاد يكسب ما يكفيه، بإنشاء شركة تصل قيمتها إلى 400مليون دولار بفترة 15 سنةوهو مؤسس شركة (إنترنت ألكيميالواقعة فيكولورادو. لا أظنك قد سمعت بها من قبل. ولكن هنا يكمن جمال القصة: بداية متواضعةلشخص عادي، وحالة مادية صعبة، ليبدأ باستخدام الإنترنت من منزله المتواضع .

increamentإن فرص النمو تتخذ صيَغ/أشكال مختلفة. فالكثير من الوقت والطاقة يمكن هدرهما إذا لم يقوم رجال الأعمال بالتقييم الكافي لخيارات النمو المتاحة وبتحديد الخيار الأنسب لعملياتهم التجارية. 

فيما يلي قائمة بالقنوات التي يمكن أن تستخدمها المشاريع الصغيرة والمتوسطة في النمّو:

 

negotiation-peopleكارين شو إن الناس الذين يعيشون في الخارج يصبحون أكثر إبداعاً، كما أن إبداعهم يزداد كلما قضوا وقتاً أكثر بعيداً عن مواطنهم . وقد ورد ذلك في دراسة حديثة أعدها وليام مادوكس، الأستاذ المساعد للسلوك التنظيمي. وهنالك شروط معينة حتى ينطبق ذلك الأمر في رأي وليام الذي أعد عدداً من الدراسات المتعلقة بهذا الأمر مع الأستاذ آدم جالنسكي، أستاذ الإدارة في جامعة نورثوسترن.

creativeهال جرجرسن يوجه القادة المبدعون أسئلة إبداعية، بل إنهم يكثرون منها. وكشف البحث الذي أجريته مع كلايتون كريستنسن، في جامعة هارفرد، وجيف داير، في جامعة وارتون، حول رواد تأسيس 25 من أعلى الشركات ابتكاراً في العالم، بما في ذلك أبل، وإي باي، وأمازون، وسكايب، عن أنهم يعتمدون على الأسئلة الحفازة لتوفير وسائل ثورية جديدة في إنجاز النشاطات العملية.

uniqueالتقليد في عالم المنشآت الصغيرة والمتوسطة هو أشبه بعدوى؛ فما أن ترى مشروعا ناجحا حتى يكرره العشرات بنفس المدينة أو الشارع ليسقط الجميع بسبب عمليات حرق الأسعار. وإذا كان البعض مُصرًّا على التقليد فعليه أن يبدأ، من حيث انتهى الآخرون من تطوير وتحسين، فالسوق لا يرحم، والزبون أذكى من الجميع، ولكن السؤال كيف يمكن لنا توليد واختيار فكرة جيدة للمشروع الصغير؟.

الصفحة 1 من 6
FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed