• سمنة الأطفال
    السمنة هي إحدى المشاكل الصحية الرئيسية التي تحظى باهتمام مؤسسات الصحة العالمية والمحلية في الوقت الراهن، وينبه الخبراء والأطباء والمسؤولون إلى أنها في تزايد وانتشار سريعين، إذ أصبح ثمة وباء عالمي يطلق عليه وباء السمنة.لا تقتصر السمنة على الكبار فقط، إنما تصيب الأطفال بمعدلات متزايدة ومزعجة في البلدان النامية والمتقدمة على حد سواء. وتعتبر سمنة الأطفال مشكلة خطيرة جدا لأنها…
    إقرأ المزيد...
  • الصويا
    كان الصُّويا Soy، وهو نباتٌ من فَصيلة البازلاء pea family، شائعاً في الأطعمة الآسيوية منذ آلاف السِّنين؛ وقد وَجدَ طريقَه إلى الوجبات الأمريكيَّة الحديثة والمضافات الغذائيَّة food additives. يحتوي فولُ الصويا Soybeans، وهو بذورٌ لنَبات الصُّويا غنيَّةٌ بالبروتين، على الإيزوفلافونات isoflavones ـ مركَّبات مماثلة لهرمون الإستروجين الأنثوي. ونُسلِّط الضوءَ هنا على ما هو معروف عن فول الصُّويا عندَ استِخدامه لدى…
    إقرأ المزيد...
  • التعاون بين المرشد المدرسي و الأسرة
    تعتبر المدرسة المؤسسة التربوية التي يقضي فيها الطلبة معظم أوقاتهم .. وهي التي تزودهم بالخبرات المتنوعة ، و تهيؤهم للدراسة و العمل، و تعدهم لاكتساب مهارات اساسية في ميادين مختلفة من الحياة ، وهي توفر الظروف المناسبة لنموهم جسمياً و عقلياً واجتماعياً .. وهكذا فالمدرسة تساهم بالنمو النفسي للطلبة و تنشئتهم الاجتماعية و الانتقال بهم من الاعتماد على الغير إلى…
    إقرأ المزيد...
  • خطوات العلاج السلوكي للطفل
    يشكو كثير من الآباء والأمهات من سلوكيات غير سوية لأطفالهم , وقد يستخدم الوالدين أساليب مختلفة لمحاولة تغيير هذه السلوكيات , وفي معظم الأحيان تكون هذه الأساليب أساليب عشوائية غير منهجية , وبالتالي قد ينتج عنها من السلبيات الشيء الكثير , ونحن في هذا المقال نحاول تبيان بعض من الخطوات الهامة والأساسية التي اتفق عليها علماء التربية في تعديل سلوك…
    إقرأ المزيد...
  • سيد العُباد صلى الله عليه وسلم
    • كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يذكر الله على كل أحيانه. البخاري ـ كتاب الحيض • عن حذيفة -رضي الله عنه- قال كان النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا حزبه أمر صلى. (حسن) أبو داود - 4703صحيح الجامع . ‌
    إقرأ المزيد...
  • كيف تحول فريق العمل الجيد إلى كتلة ممتازة من النشاط؟
    إن فرق العمل التي تحقق أداء عاليا تخلق النجاح للشركات والمؤسسات، ففريق العمل المثالي يدمج مهارات ومواهب الأفراد في وحدة متكاملة تملك من الإمكانيات ما يفوق حتى قدرات أكثر أعضائها موهبة. لكن الواقع أن كثيراً من أساليب العمل الجماعي تفشل، فالناس يتملصون من العمل الجماعي، والأمور تتعقد وتتشابك، ويتبدد الجهد والوقت والمال. ما الذي يميز العمل الجماعي؟تظهر الأبحاث أن فرق…
    إقرأ المزيد...
  • فضل الكتابة على القراءة
    ليس خافيا على الجميع فضل القراءة في توسيع مدارك الذهن و صقل العقل و الترويح عن النفس. ما لا يدركه الكثير من الناس هو فضل الكتابة على القراءة. إن للكتابة و أنا هنا أتحدث عن الكتابة النابعة من ذهن الإنسان، فضل كبير على القراءة. عندما تقرأ فإنك تتلقى أفكار كاتبها، تتفق مع بعضها و تختلف مع البعض الآخر، ربما تصل…
    إقرأ المزيد...
  • دور الأسرة في تربية الأجيال
    أولادنا ثمار قلوبنا ، وفلذات أكبادنا ، وامتداد لحياتنا بعد فنائنا .. ونحن إذ نتحدث عن دور الأسرة في تنشئة الأجيال .. فإننا نتحدث عن موضوع له خطره .. فالطفل الصغير أمانة كبيرة بين يدي أبيه وأمه .. وعقله الصغير أرض بكر لم تزرع ، وورقة بيضاء لم يخط فيها حرف .
    إقرأ المزيد...
  • كفاءة موظفي المنشأة سر نجاحها واستمراريتها
    تسعى المنشآت في القطاعين العام والخاص على حد سواء إلى تحقيق التفوق سواء كان ذلك مقارنة بمنافسيها أو مقارنة بأدائها الذاتي عاما بعد عام. وفي سبيل ذلك تقوم بوضع الخطط والاستراتيجيات التي تحقق أهدافها في الأداء المتحسن سواء في الإنتاج أو الخدمة أو على مستوى الربحية وخفض المصاريف وتقليص المخاطر أو حتى في الابتكار والبحث العلمي.
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

أفشوا السلام بينكم

Posted in النشاطات

muslim-kidإذا لم يغلغل الإنسان النظر في معنى السلام فإنه يبقى حائرا أمام قول الرسول صلى الله عليه وسلم:"أفلا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟أفشوا السلام بينكم"(رواه مسلم)، ويحق له أن يتساءل كيف تؤدي كلمة بسيطة يسمعها المرء ويقولها عشرات المرات يوميا إلى خلق جو من المحبة والألفة في العلاقات بين الناس؟

 

 

والواقع أن السلام الذي يؤدي هذا الغرض العظيم ليس كلمة يتم تبادلها بحكم العادة وإنما قولها تعبير خارجي عن قناعة داخلية وتجسيد لمبدإ راسخ يجب أن يصدر عنه المسلم وهو الثقافة السلمية،فالأصل في العلاقات بين الناس هو السلم والأمن كما يدل على ذلك النسق الإسلامي كله،وعندما يلقي المؤمن السلام على غيره فكأنما يقول له:أنت في حفظ الله،الله معك،الله يصحبك، سلامة الله ملازمة لك،ذلك أن السلام اسم من أسماء الله يؤتي ثماره التربوية في واقع الناس عندما يتعاملون معه بوعي وبصيرة،والمؤمن المتخلق بأخلاق الله يحمل السلام الذي يلقيه على الغير شحنة من الأمن والعافية والطمأنينة والخير،فكأنه يقول لهم:لا تخافوا مني ولا تخشوا جواري ولا كلامي ولا سلوكي،فإنما كل ما يصدر مني سلم بحكم إيماني بأبعاد اسم الله تعالى"السلام"،ولنا أن تتصور النقلة البعيدة التي يحدثها مثل هذا الفهم وهذا السلوك في العلاقات الاجتماعية،إنه ببساطة يخلق"التحاب" الذي تحدث عنه من لا ينطق عن الهوى صلى الله عليه وسلم،وإننا نشكو من سيطرة الثقافة العدوانية بين المسلمين رغم شيوع صيغ التحية بالسلام عندهم لأنها صيغ طقوسية آلية لا حظ لها مع الرسوخ الفكري والوجداني لذلك يطلقون كلمة السلام بأفواههم بغير اكتراث بخلفياتها التربوية الإيمانية وأبعادها الواقعية الملموسة،فأنى لهذا المنهج المتناقض أن يجعل المحبة تنبع من تحيتهم وتحكم علاقاتهم.
إن علاج أمراض المجتمع يبدأ من إحلال ثقافة السلم والرحمة محل ثقافة العنف والنقمة، وتحية"السلام" اذا فقهنا معناها وأصبحت تجسيدا لتصور عقيدي واضح كفيلة بطرد المشاعر السلبية في النفوس وتحويلها إلى مشاعر إيجابية تبعث على البناء بدل الهدم وعلى الجمع بدل التفريق وعلى إيقاد شموع الأمل بدل إضرام النار في الأخضر واليابس،وهذا عين ما يدل عليه الحديث النبوي،وقد رأينا في القرآن والسنة والسيرة كيف ينشئ الإسلام العلاقات السلمية بينه وبين الناس كافة ولو بمصالحة الخصوم على شروط أحادية الجانب كما حدث في الحديبية،أفلا يكون ذلك أولى إذا تعلق الأمر بالعلاقات بين المسلمين أنفسهم؟وكيف يمكن لنا إقامة الحجة على الشعوب(لتكونوا شهداء على الناس) وإقناعها بسلمية ديننا مبدئيا واسترتيجيا إذا كنا نرى من أنفسنا خلاف ذلك؟وأي تناقض أكبر من رفع شعار الإسلام شفويا ومخالفته تأصيلا وسلوكا؟ذلك أن من المسلمين قوما مازالوا يؤصلون للعدوانية والعدائية في العلاقة مع غير المسلمين،وذلك ما جعل مساحة المختلف عليه تتسع على حساب مساحة المتفق عليه حتى إذا رسخ ذلك كفلسفة عامة أصبح يتناول حتى علاقات المسلمين فيما بينهم بسبب التوسع الجنوني في معاني الخيانة والزيغ والانحراف والكفر،..
إن السلام المنتج للمحبة ثقافة،وهو جزء أصيل في العملية التربوية يجدر الإقبال على توضيحه وترسيخ معانيه وأبعاده وردم الفجوة بين كلمة"السلام"وواقعنا.

 

المصدر : www.kidworldmag.com

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed