• كيف تواجه التوتر النفسي ؟
    تعددت مشاكل الحياة وشملت كل الناس فليس هناك شخص تخلو حياته من المشاكل وهي مشاكل متجددة تتجدد مع تعقد الحياة وتعدد صورها هناك مشاكل تربية البناء والمحافظة عليهم من الانحراف وتعاطي المخدرات ومشاكل التعليم والدروس الخصوصية ومشاكل العمل مع الرؤساء والمرؤسين والمرض والعلاج الى آخر هذه القائمة من المشاكل التي تسبب الضغوط والتفاعل مع هذه الضغوط هو الذي ينتج عنه…
    إقرأ المزيد...
  • إدارة الوقت
    الوقت لا يمكن ادخاره بل أنت ببساطة تفقد وقتا أكثر كلما مر اليوم وبنهاية اليوم لن تجد وقتا كافيا لاستغلاله أمس مضى وغدا غيب واليوم هو المتاح فاستخدامه حتى لا يضيع. بجدولة الوقت سوف تحصل على نتائج أفضل. بوضع الأهداف وتحديد البدايات والنهايات وتخصيص ورصد وقت لكل نشاط هام تكون قد اتبعت طرق محددة للاستغلال الأفضل للوقت.
    إقرأ المزيد...
  • البدانة والعوامل النفسية
     مما لا شك فيه أن البدانة مشكلة صحية متعددة الأسباب والأشكال .. ولها جوانب وراثية وعضوية وكيميائية ، وأيضاً جوانب اجتماعية ونفسية وسلوكية . ومن المعروف أن الطعام والشراب من المتع واللذات الكبيرة .. والجوع تجربة مؤلمة وسلبية ومنفرة يهرب منها الإنسان دائماً ..والعادات الغذائية في الطفولة تلعب دوراً هاماً في البدانة ..وكثير من الأطفال يتناول الحلويات دون حساب مما…
    إقرأ المزيد...
  • مَنْ ينتفع بالقرآن ؟
    القرآن العظيم يكون هداية لأقوام وحُجَّة لهم، ويكون وبالاً وحسرة على آخرين وحُجَّة عليهم، ألم يقل الله تعالى عن القرآن: (قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدَىً وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى)، وقال سبحانه: (وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارَاً)، فالقرآن هداية وشفاء للمؤمنين به والمتبعين له، أما المعرضون عنه…
    إقرأ المزيد...
  • كيف نستقبل المولود الجديد في العائلة ؟
    عند ولادة فرد جديد وانضمامه للعائلة، كيف يمكننا أن نستعد لقدومه فكيف يمكننا أن نتعامل معه منذ بداية دخوله بيننا بالرغم من مشاعر القلق والمخاوف الطبيعية الملازمة للمرأة خلال انتظارها مولود جديد، الاّ أنها تشعر أيضا بشوق وفضول كبيرين للتعرف على المخلوق الذي يتكون داخل أحشائها، وتترقب هذا الفرد الجديد مع العائلة في لحظة خروجه إلى الحياة،
    إقرأ المزيد...
  • الطلاق أسبابه وطرق الوقاية منه
    يعتبر الطلاق مشكلة اجتماعية نفسية.. وهو ظاهرة عامة في جميع المجتمعات ويبدو أنه يزداد انتشاراً في مجتمعاتنا في الأزمنة الحديثة والطلاق هو " أبغض الحلال " لما يترتب عليه من آثار سلبية في تفكك الأسرة وازدياد العداوة والبغضاء والآثار السلبية على الأطفال ومن ثم الآثار الاجتماعية والنفسية العديدة بدءاً من الاضطرابات النفسية إلى السلوك المنحرف والجريمة وغير ذلك.
    إقرأ المزيد...
  • إجراءات بسيطة قد تساعد على كبح زيادة وزن الحامل
    أشار بحثٌ جديدٌ إلى أنَّ تناولَ الطعام الصحِّي وممارسة تمارين خفيفة إلى متوسِّطة في أثناء الحمل قد يساعد النساء على تجنُّب السمنة الزائدة، كما قد يقلِّل من احتمال إصابة المواليد بالسمنة خلال حياتهم فيما بعد.شملت الدراسة 49 امرأة حاملاً، تراوح عمر حملهنَّ ما بين 16-20 أسبوعاً، وجرى تقسيمهنَّ إلى مجموعتين: مجموعة خضعت لبرنامج مشي خفيف، فيما خضعت المجموعةُ الثانية لبرنامج…
    إقرأ المزيد...
  • الإدارة بالمفهوم الاستراتيجي
    المؤسسات التي استخدمت التخطيط الاستراتيجي تميزت بمعدل نمو عال في المبيعات والأموال‏ ­ بعض المدراء لاوقت لديهم لوضع أهداف لوحداتهم الإنتاجية‏ ­ قصور الموارد المتاحة يشكل عقبة أمام استخدام مفهوم التخطيط الاستراتيجي‏
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

التربية بالقدوة

Posted in السلوك

child-paintأبناؤنا أمانة في أعناقنا سوف يحاسبنا الله عليها يوم القيامة، وهذا الحساب يشمل الآباء والأمهات، فرسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "كلكم راع، وكلكم مسئول عن رعيته، الإمام راع ومسئول عن رعيته، والرجل راع في أهله ومسئول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسئولة عن رعيتها، والخـادم راع في مال سيده ومسئول عن رعيته، فكلكم راع ومسئول عن رعيته" (متفق عليه).

 

والأبناء كالزرع إذا أحسنا رعايتهم حصلنا على أحسن نتيجة ، وصار الأبناء نباتاً حسناً يسعد القلوب، وحصدنا محصولاً جيداً، بينما الإهمال في تربية الأبناء وعدم رعايتهم جيداً يعطي نتائج غير مرغوبة، وإن التربية بالقدوة من أعظم وأهم وسائل التربية، وخلال هذه السطور أحاول أن القي الضوء على هذه الوسيلة الفعالة من وسائل التربية.
والله عز وجل أرسل لنا رسوله (صلى الله عليه وسلم) ليبين لنا تطبيق ديننا، وليكون الرسول صلى الله عليه وسلم التطبيق العملي لمنهج الإسلام، ولذلك يجب أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم هو قدوتنا وقدوة أبنائنا، فيجب علينا أن نتعلم ونعلم أبنائنا سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم لنقتدي بها، وذلك امتثالاً لقول الله سبحانه وتعالى "لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللهَ كَثِيرًا" (سُورَةُ الأَحْزَابِ: 21).
ويجب أن يكون الآباء والأمهات قدوة حسنة لأبنائهم، فقبل أن نعلم أبنائنا أي سلوك حسن يجب أن نطبقه أولاً قبل أن نطلب من أبنائنا تطبيقه، فمثلاً إذا أمرناهم بالصلاة يجب أن يرانا الأبناء نداوم على الصلاة في أوقاتها أولاً قبل أن نأمرهم بالمحافظة على الصلاة، وإذا طلبنا منهم عدم التفوه بألفاظ قبيحة يجب ألا يسمعونا نتفوه بمثل هذه الألفاظ، أي يجب أن نؤدب أنفسنا جيداً قبل تأديب الأبناء، ويجب ألا نفعل عكس ما نقول، فأفعالنا عندما تكون عكس ما نطلبه من الأبناء فلا نتوقع منهم التنفيذ، وكما قال الله سبحانه وتعالى في محكم " أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنت تتلون الكتاب أفلا تعقلون" (البقرة: 44)
وفي هذا المعنى يقول الشاعر:
يا أيها الرجل المعلم غيره..............هلا لنفسك كان ذا التعليم
تصف الدواء لذي السقام وذي الضنا......كي ما يصح به وأنت سقيم
ابدأ بنفسك فانهها عن غيها ...فإذا انتهت عنه فأنت حكيم
فهناك يقبل إن وعظت ويقتدي ...بالقول منك وينفع التعليم
لا تنه عن خلق وتأتى مثله ...عار عليك إذا فعلت عظيم

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed