• الأثر السلبي لصفار البيض على الشرايين يماثل أثر التدخين عليها
    تُشير دراسةٌ حديثة إلى أنَّ صفارَ البيض الغني بالكولستيرول، سواءٌ أكانت البيضةُ مسلوقة أو مخفوقة، يُمكن أن يتسبَّبَ في تصلُّب الشرايين بقدر ما يفعله التدخين تقريباً. يُؤكِّد المُشرفُ الرئيسي على الدراسة، الدكتور ديفيد سبينس، أستاذ طبِّ الأعصاب لدى جامعة ويسترن في لندن أنَّه ينبغي على الناس الذين يواجهون خطرَ الأمراض الوِعائيَّة أن يمتنعوا عن تناول صفار البيض؛
    إقرأ المزيد...
  • المرأة والحج
    للمرأة خصوصيَّتها في الحج, فقد تكون في أثناء الحج حاملاً, أو تأتيها الدورةُ الشهرية, أو تعاني بحكم تكوينها الجسماني من مشقَّة زائدة في الحج, وقد سمَّاه النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم "الجهادَ الذي لا شوكةَ فيه". وفيما يلي نتناول بعضَ ما تودُّ المرأةُ معرفتَه عن صحَّتها في الحج.
    إقرأ المزيد...
  • نصائح للعناية بالقدمين خلال فصل الصيف
    يُفضَّل تَقليمُ الأظافر استعداداً لفصل الصيف يمكن استخدامُ قَصَّاصة أظافر مناسبة، بحيث يجري تقليمُ الأظافر بشكل مستقيم، دون تقصيرها كثيراً، مع تَجنُّب تقليم الزوايا الذي يمكن أن يؤدِّي إلى حدوث الظفر النَّاشِب. كما يمكن القيامُ بِبَرد الأظافر إذا كان ذلك أسهل.
    إقرأ المزيد...
  • حقوق الطفل في الاسلام
    يصادف 22 آذار من كل سنة يوم الطفل العالمي، ولأن الأطفال هم شباب المستقبل، من هنا لابد علينا الاهتمام بهم، في زمن المصاعب والمتاعب والأحزان. أطفال يلعبون ويفرحون ويمرحون، وآخرون يبكون ويتألمون ويتعذبون من قسوة هذه الحياة الصعبة. ومن أجل استمرار إنسانية الإنسان وعدم تعرضها للضمور والانقراض، وضعت وشرعت الحقوق للطفل، في عالم مليء بالانتهاكات والاستغلال حتى لبراءة الأطفال،
    إقرأ المزيد...
  • المستقبل العلمي الناجح يبدأ من الاهتمام الفائق بمرحلة الروضة
    يقال إذا أردت معرفة النهاية عليك بمعرفة البداية، وإذا أردنا أن نعرف مستقبل أولادنا مبدئيا علينا معرفة بدايتهم أولا، وهذه البداية ليست بدخولهم الصف الأول من المرحلة الابتدائية كما يفهم البعض، بل المرحلة التي تسبقها وأقصد مرحلة الروضة. هذه المرحلة القصيرة المهمة في حياة أطفالنا والتي يغفل البعض عن مدى أهميتها، هي مرحلة نمو غير عادية للطفل حيث ينمو بطريقة…
    إقرأ المزيد...
  • كيف تنمّي شخصيتك
    ماذا نعني بالشخصية ؟ اختلف علماء النفس كثيراً في تعريف الشخصية ، حتى وصل عدد تعاريف الشخصية إلى أربعين تعريفاً. ويحددها بعض الباحثين على أنها: ( مجموعة الصفات الجسمية والعقلية والانفعالية والاجتماعية التي تظهر في العلاقات الاجتماعية لفرد بعينه وتميزه عن غيره )
    إقرأ المزيد...
  • كيف تصبح مبدعا في عملية الإقناع؟
    عندما يوجه للفرد سؤال ما عن موضوع ما، قد يواجه في بداية الأمر صعوبة في الوصول إلى نوع الإجابة التي ستكون مناسبة للسؤال، والتي يمكن أن تقنع الطرف الآخر بالرد. ويؤكد علماء النفس النفس والأعصاب ضرورة التوقف قليلا قبل الإجابة عن أي سؤال، يسعى من ورائه الفرد إلى إقناع الشخص المقابل بما يريده من الإجابة، أو بالفكرة التي يحملها.
    إقرأ المزيد...
  • ادارة المشاريع الصغيرة
    اصبحت المشروعات الصغيرة واقع نعيشه وفي كل انحاء العالم يعمل اكثر من 75% من الناس في المشروعات الصغيرة والمشروع الصغير هو مصدر مهم لتكوين الدخل والثروة والادخار والاستثمار وهي المساهم الاول في تقديم الانتاج السلعي والخدمي الى جانب المشروعات الكبيرة والمتوسطة(1).
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

كيف تكتسب الثقة في نفسك ؟

Posted in الإدارة

creativeإن الثقة بالنفس هي طريق النجاح في الحياة ، وإن الوقوع تحت وطأة الشعور بالسلبية والتردد وعدم الاطمئنان للإمكانات هو بداية الفشل وكثير من الطاقات أهدرت وضاعت بسبب عدم إدراك أصحابها لما يتمتعون به من إمكانات أنعم الله بها عليهم لو استغلوها لا ستطاعوا بها أن يفعلوا الكثير .

 

وإليك بعض الخطوات التي يمكن بها التخلص من كثير من الأفكار والمشاعر السلبية في حياتك ، سواء كانت في الفكر أو السلوك أو الأخلاق أو العادات أو الكلمات أو غيرها ، لترفعها من على كاهلك وتحرر نفسك من وطأتها وتنطلق بالنفس نحو الحياة بثقة أكبر وآمال مشرقة أوسع :

  1. حدد بتجرد وبلا مبالغة أهم الأفكار والصفات السلبية في حياتك .
  2. أفرد كل فكرة أو صفة على حدة .
  3. فكر فيها تفكيراً منطقياً تحليلياً يؤدي إلى معرفتها وذلك بمعرفة أسبابها وحقيقتها وهل هي واقع حقيقي فعلاً أو وهم وخيال .
  4. إن كانت من الأوهام فحرر نفسك منها وإن كانت واقعاً حقيقياً فتخلص من أسبابها وقلصها إلى أدنى قدر ممكن ، واعلم أن الصفة كما كانت أكثر رسوخاً في حياتك كلما كان استبعادها يحتاج أكبر وزمن أطول .
  5. اربط ذهنك وفكر بشكل مركز وليكن في لحظات صفاء وبعد عن الشواغل والقلق بموقف إيجابي مهم في حياتك مستعيداً كل تفاصيله من صوت وصورة ومشاعر وأجواء محيطة ، فإذا بلغت الذروة من النشاط الذهني والارتياح النفسي والانشراح القلبي وغبت عن واقعك أو كدت فحرك شيئاً من جوارحك أو يوم زواجك أو ليلة قمتها لله أو سماعك خيراً ساراً للمسلمين أو أول يوم رأيت فيه أحد الحرمين أو نحو ذلك .
  6. كرر ذلك مرات ومرات حتى يرتبط هذا الموقف الإيجابي بكل مشاعره وتداعياته النفسية والشعورية بهذه الحركة آلياً فبمجرد صدور هذه الحركة منك تنتقل آلياً إلى تلك الحالة النفسية الإيجابية العالية ، وإن لم تتذكر المواقف المادي الذي كان سبباً لها .
  7. إذا وردت عليك أي من تلك المشاعر أو الأفكار السلبية في أي موقف فما عليك إلا أن تغمض عينيك قليلاً وتخرج من تلك الأفكار ثم تتخيل أمامك لوحة كتب عليها بخط بارز ولون صارخ كلمة ( قف) !.
  8. تأمل هذه الكلمة بعض الوقت وكرر النظر فيها مرة بعد أخرى حتى كأنك لم تعد ترى غيرها .
  9. تجاوزها بنظرك متخيلاً وراءها حدائق غناء وأنهاراً جارية وطيوراً مغردة ونسيماً من الهواء عليلاً وتمتع به قليلاً كل ذلك وأنت مغمض لعينيك .
  10. انتقل إلى المثير الإيجابي وحرك الجارحة التي أصبحت مفتاحاً له كما في الفقرة رقم (5) واستغرق فيه قليلاً حتى تتبدل حالتك النفسية وتختفي مشاعرك السلبية تاماً
  11. عد للتفكير فيما كنت فيه من شأن ومن عمل .
  12. إذا عادت الأفكار السلبية للإلحاح مرة أخرى فتوقف عن العمل تماماً في هذه اللحظات ، وعش فقط في ذكريات الحالة الإيجابية .
  13. لا تنس اللجوء إلى الله ابتداء ونهاية ، لأنه هو الذي أضحك وأبكى ، فبالتوبة والاستغفار ودوام ذكر الله تحيا القلوب .

 المراجع :

  • حتى لا تكون كلا -د عوض القرني

المصدر : www.khayma.com

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed